محكمة إثيوبية تدين صحفيين سويديين بمساعدة متمردين

Wed Dec 21, 2011 10:41am GMT
 

اديس ابابا 21 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أدانت محكمة إثيوبية صحفيين سويديين اليوم الاربعاء بمساعدة الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين الانفصالية المحظورة والترويج لها ودخول البلاد بطريقة غير مشروعة.

وكان الصحفي مارتن شيبي والمصور يوهان بيرشون قد اعتقلا في يوليو تموز بعدما دخلا إقليم أوجادين في إثيوبيا قادمين من إقليم بلاد بنط الصومالي الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي مع فريق من مقاتلي الجبهة.

ومن المقرر أن يصدر الحكم ضدهما الاسبوع المقبل وطالب الادعاء بحكم مجمع بالسجن لمدة 18 عاما وستة شهور للاتهامين.

وقالت سيلشي كيتسيلا وهي من محامي الدفاع إن جبهة الدفاع بصدد مناقشة ما إذا كانت ستستأنف الاحكام ضد موكليها.

وأدرجت أديس أبابا الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين على قائمة الجماعات الارهابية ويحظر قانون لمكافحة الارهاب صدر في الاونة الاخيرة في إثيوبيا أنشطة مقاتلي الجبهة.

واتهم السويديان أيضا بالارهاب لكن تمت تبرئتهما من هذه التهمة في نوفمبر تشرين الثاني لان المحكمة لم تتأكد من ضلوعهما في شن أي هجمات. واعترف الاثنان بعبور الحدود بدون تصريح.

وقال القاضي شيمسو سيرجاجا للمحكمة إن الصحفيين دخلا إثيوبيا بطريقة غير مشروعة بحجة التحقيق في تأثير اكتشافات بترولية محتملة وانتاج بترول في المنطقة على السكان المحليين.

وأضاف القاضي في حكم الادانة "لكنهما رافقا الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين لدخول البلاد واعتقلا بصحبة المتمردين. وهذا يتناقض مع مزاعمهما."

ويقول الصحفيان إنهما كانا في تغطية صحفية وينفيان تأييدهما لقضية الجبهة.

وخلال المحاكمة التي جرت في نوفمبر تشرين الثاني عرض ممثلو الادعاء شريط فيديو مدته ثلاث ساعات قالوا إنهم حصلوا عليه من جهاز كمبيوتر شخصي خاص بأحد الصحفيين السويديين ويظهر في الفيديو الصحفيان وهما يحملان البنادق مع المسلحين ويتم إطلاعهما على خريطة لمعرفة كيفية التسلل إلى المنطقة.

ي ا - ر ف (سيس)