21 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 12:53 / منذ 6 أعوام

محادثات نووية نادرة لدول الشرق الأوسط وسط مقاطعة ايرانية

من فريدريك دال

فيينا 21 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - حث المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو اليوم الاثنين دول منطقة الشرق الأوسط على الانخراط في ”تفكير جديد“ خلال محادثات نادرة بشأن جهود تخليص العالم من القنابل الذرية تشارك فيها اسرائيل والدول العربية وتقاطعها ايران.

وافتتح امانو اجتماعا يستمر يومين في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعتبر فرصة للمساعدة في بناء الثقة وتقليص انعدام الثقة العميق بالمنطقة.

وقال أمانو إنه يأمل أن ”تساعد (المحادثات) في تشجيع الحوار عن منطقة خالية من الأسلحة النووية“ في الشرق الأوسط.

وقالت ايران التي تتهمها اسرائيل والولايات المتحدة بالتخطيط لتصنيع أسلحة نووية إنها لن تشارك في المناقشات بعد أن أقر مجلس محافظي الوكالة المكون من 35 دولة قرارا يوم الجمعة يوبخها على أنشطتها النووية.

واتهمت ايران التي تنفي وجود هدف عسكري لأنشطتها النووية أمانو بالانحياز للغرب والفشل في التعامل مع الترسانة النووية الإسرائيلية المفترضة.

وقال مسؤول غربي بعد بدء الاجتماع المغلق بقليل ”المقعد الإيراني خال.“

وقال خبير مكافحة الانتشار النووي مارك فيتزباتريك مدير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إن من المؤسف غياب ايران.

وأضاف ”ايران برفضها الحضور سددت ضربة أخرى لرؤية منطقة خالية من الأسلحة النووية.“

ووصف الاجتماع الذي يعقد يومي 21 و22 نوفمبر تشرين الثاني بأنها محاولة لها أهمية رمزية لجمع الخصوم بالمنطقة في نفس المكان ولكن من غير المتوقع أن يتمخض عن نتيجة ملموسة.

واذا جرت المحادثات بسلاسة مع التزام جميع الأطراف بالابتعاد عن الخطاب الحاد فقد يبعث هذا برسالة إيجابية قبل مؤتمر دولي مزمع عقده العام القادم عن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل.

وقال أمانو ”أتمنى أن تكون مناقشاتكم خلاقة وبناءة وتتجاوز مجرد إعادة إعلان المواقف المعلنة منذ فترة طويلة.“

ويعتقد على نطاق واسع أن اسرائيل تملك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط وهو الأمر الذي يتكرر تنديد الدول العربية وايران به.

وستركز المحادثات على تجارب مناطق أنشأت مناطق خالية من الأسلحة النووية من بينها افريقيا وامريكا اللاتينية وكيف يمكن أن تتعلم منها منطقة الشرق الأوسط.

وقال امانو ”أتمنى أن يغذي هذا تفكيرا جديدا وخلاقا بشأن ارتباط الشرق الأوسط المحتمل بالمناطق الخمس القائمة الخالية من الأسلحة النووية.“

وكانت الدول الأعضاء في الوكالة قد قررت في عام 2000 عقد الاجتماع لكن موافقة الأطراف المعنية على جدول الأعمال ومسائل أخرى استغرقت كل هذا الوقت. وتمت دعوة جميع الدول الاعضاء في الوكالة.

وقال فيتزباتريك ”استجابة اسرائيل والدول العربية للإرادة السياسية لحضور دورة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومن ثم السماح بعقدها اخيرا هو تطور إيجابي.“

ولم تؤكد اسرائيل او تنف قط امتلاكها أسلحة نووية. واسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي.

وتقول إنها لن تنضم الى المعاهدة الا اذا عقدت سلاما شاملا في الشرق الأوسط مع الدول العربية وايران. وسيكون على اسرائيل التخلي عن الأسلحة النووية اذا وقعت المعاهدة.

ووافقت فنلندا على استضافة المؤتمر الذي يعقد العام القادم لبحث تخليص الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.

واقترحت مصر فكرة عقد الاجتماع الذي يدفع في اتجاه اجراء محادثات بين جميع الدول في الشرق الأوسط للتفاوض على معاهدة تقام بموجبها منطقة خالية من الأسلحة النووية.

د ز - ر ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below