أزمة الوقود في نيجيريا تصيب البلاد بالشلل لليوم الثالث

Wed Jan 11, 2012 12:58pm GMT
 

لاجوس 11 يناير كانون الثاني (رويترز) - سببت أزمة بين الحكومة النيجيرية والنقابات العمالية بسبب إلغاء الدعم الحكومي للوقود شللا في البلاد لليوم الثالث اليوم الأربعاء ولا يبدي أي من الجانبين أي مؤشر على التراجع.

وخلت شوارع العاصمة التجارية لاجوس تقريبا من المارة بخلاف الشبان الذين يقفون عند حواجز الطرق في محاولة لمنع السيارات من السير ومجموعات من المحتجين وعدد من الباعة الجائلين المضطرين للعمل لكسب قوت يومهم من بيع العصائر أو بطاقات الهواتف المحمولة.

وتعهد العمال بمواصلة الإضراب المفتوح عن العمل ما لم تعد الحكومة الدعم الحكومي للوقود الذي ألغته في الاول من يناير كانون الثاني لكن السلطات قالت إنها ستحجب الأجور عن موظفي الحكومة الذين ينضمون للإضراب.

وأغلقت البنوك والمطاعم والمتاجر مما يدل على أن الإضراب يسبب ضررا بالغا للاقتصاد الذي يقل فيه دخل أغلب السكان عن دولارين في اليوم.

وقال ديفيد نيجيدو (32 عاما) وهو محلل مالي في حي للطبقة الوسطى ويؤيد الإضراب "لدي مخزون لمدة اسبوع لكن الإمدادات على وشك أن تنفد... نريد العودة للعمل لكننا مرة أخرى نريد هذا الإجراء... حتى تخرج الحكومة بخطة معقولة."

وأمام حكومة الرئيس جودلاك جوناثان مشكلتان رئيسيتان هما معارضة ارتفاع أسعار الوقود والتي تحولت من حين لآخر للعنف والصراع الطائفي الذي أشعلته جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة.

ويقول اقتصاديون إن الدعم الحكومي للوقود سيؤدي قريبا إلى إفلاس البلاد. لكن إلغائه أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود لأكثر من الضعف إلى 150 نايرا (0.93 دولار) للتر مما حرم النيجيريين مما يعتبره كثيرون الميزة الوحيدة التي يحصلون عليها.

ويصر جوناثان على موقفه من إلغاء الدعم في بلد هو أكبر منتج للنفط في افريقيا لكنه مضطر لاستيراد الكثير من منتجات النفط بسبب نقص القدرة على التكرير.

ومن ناحية أخرى قالت أكبر نقابة عمالية في نيجيريا لقطاع النفط إنها ستقرر اليوم ما إذا كانت ستوقف إنتاج النفط في البلاد في إطار الاحتجاج على رفع الدعم الحكومي.   يتبع