22 حزيران يونيو 2011 / 10:48 / بعد 6 أعوام

الصين ترى المعارضة الليبية "شريكا مهما في الحوار"

(لإضافة مقتبسات وتعليق محلل وتفاصيل)

من مايكل مارتينا

بكين 22 يونيو حزيران (رويترز) - أشاد وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض اليوم الأربعاء ووصفه بانه "شريكا مهما في الحوار" وأنه أصبح قوة سياسية رئيسية في البلاد.

ولم تتخذ الصين موقف أي من الطرفين في الحرب الدائرة بين قوات العقيد الليبي معمر القذافي وجماعات المعارضة وامتنعت عن التصويت في مارس آذار الماضي على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي فوض بغارات جوية يقودها حلف شمال الأطلسي ضد قوات القذافي.

لكنها كانت على اتصال بطرفي الصراع للتشجيع على التوصل إلى حل سياسي.

وقال يانغ لمحمود جبريل مسؤول السياسة الخارجية بالمجلس الانتقالي خلال زيارته بكين "تمثيل المجلس الوطني الانتقالي يتزايد بقوة يوميا منذ تأسيسه واصبح بالتدريج قوة سياسية محلية مهمة."

وأضاف يانغ في اجتماع مع جبريل وفقا لبيان نشر على موقع وزارة الخارجية الصينية على الإنترنت "الصين تعتبركم شريكا مهما في الحوار."

واستضافت الصين التي لم تكن قط مقربة من القذافي وزير الخارجية الليبي عبد العاطي العبيدي هذا الشهر لكن تقربها من المعارضين يمثل تعديلا في سياستها التي عادة ما تتجنب التدخل في الشؤون المحلية لدول أخرى.

وقالت الصين إن اجتماعاتها في الفترة الأخيرة مع ممثلين عن الحكومة الليبية والمتمردين تأتي في إطار جهودها لتشجيع وقف لإطلاق النار والتفاوض على انهاء الحرب.

وقال يانغ "الأزمة في ليبيا مستمرة وشعب ليبيا يعاني من صعوبات وفوضى بسبب الحرب والصين تشعر بالقلق إزاء ذلك."

وأضاف "نأمل أن يولي طرفا الصراع في ليبيا اهتماما للبلاد ومصالح شعبها وأن يأخذا في الاعتبار خطط المجتمع الدولي المتعلقة بحل الصراع وأن يوقفا القتال سريعا وأن يحلا الأزمة الليبية عن طريق الحوار."

ونقل موقع الوزارة عن جبريل قوله ليانغ إن المجلس الوطني الانتقالي يقدر موقف الصين العادل من الأزمة الليبية ووعده باتخاذ اجراءات في الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة لحماية المواطنين الصينيين والاستثمارات الصينية.

ولم تستخدم الصين قوة حق النقض (الفيتو) باعتبارها من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي في مارس آذار الماضي لتعطيل التفويض بغارات حلف شمال الأطلسي.

لكنها سارعت بإدانة الغارات وحثت على وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية بين المعارضة والحكومة.

وقال ين جانغ الخبير في الشؤون العربية بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية في بكين " يانغ جيه تشي عبر عن نفسه بشكل واضح وموقف الصين لم يتغير. فهو لم يرفض القذافي."

وأضاف "لكن ليبيا ليس بها حكومة يمكنها الاحتفاظ بالسيطرة بكفاءة. وإذا لم تجر اتصالات لا يمكن أن تمارس الدبلوماسية."

وجاءت نحو نصف واردات الصين من النفط الخام في العام الماضي من الشرق الأوسط وشمال افريقيا حيث للشركات الصينية وجود كبير. واستخدمت الصين سفنا تابعة للبحرية وطائرات مدنية في نقل عشرات الألوف من العمال الصينيين الفارين من ليبيا هذا العام.

ل ص - ر ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below