22 حزيران يونيو 2011 / 13:08 / منذ 6 أعوام

مقابلة-الجمود في ليبيا سيدفع الغرب إلى قبول الخطة الأفريقية

من ارون ماشو

أديس أبابا 22 يونيو حزيران (رويترز) - يعتقد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي أن الغرب سيعود حتما ويقبل الخطة التي وضعها الاتحاد لوقف إطلاق النار في ليبيا حيث فشلت حملة القصف الجوي التي يشنها حلف شمال الأطلسي في الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي.

وقال جان بينج لرويترز في مقابلة إن الجمود يهدد بتقسيم ليبيا ويؤدي إلى صراع شبيه بالصراع في الصومال حيث استفاد زعماء الميليشيات والمتشددون الإسلاميون من فراغ السلطة.

وتابع ”اعتقدوا أن (حملة القصف الجوي) شيئ سيستمر 15 يوما.“

ومضى يقول ”الجمود موجود بالفعل. لا يوجد طريق آخر (سوى خطة الاتحاد الأفريقي). سيقبلونها.“

وتدعو خريطة الطريق التي أعدها الاتحاد الأفريقي إلى إنهاء فوري للأعمال الحربية لتمهيد الطريق لتحديد فترة انتقالية لكنه لا يشير إلى مستقبل القذافي.

وقال ”هناك احتمال للتقسيم بين سيرنايكا وتربوليتانيا“ في إشارة إلى الاسمين اللذين كانا يستعملان إبان الاستعمار الإيطالي لمنطقة الساحل الشرقي الليبي حيث معقل المعارضة الليبية للقذافي والمنطقة المحيطة بالعاصمة طرابلس.

ومضى يقول ”هناك أيضا خطر “صوملة” البلاد فالنظام كان يقوم على العشائر وهو ما قد يكون خطرا ليس فقط على ليبيا وإنما أيضا على جميع الدول المجاورة.“

ورفضت المعارضة الليبية الخطة مطالبين بخروج القذافي في الحال.

وقال بينج إن خريطة الطريق التي وضعها الاتحاد الأفريقي تعالج مسألة تغيير الحكم في ليبيا.

وأضاف ”كل هذه القضايا مطروحة بما في ذلك ضرورة تغيير النظام.. ليس فقط تغيير شخص أو شخصين وإنما نظام. والهدف الأخير لموقفنا هو أن ليبيا يجب أن تحدث الإصلاحات الضرورية استجابة للطموحات المشروعة للشعب الليبي.“

وزار جاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا طرابلس مرتين لإجراء مباحثات مع القذافي بشأن خريطة الطريق الأفريقية لكنه قال إنه لم يجر قط بحث استراتيحية لخروج الزعيم الليبي المخضرم.

واتهم الاتحاد الأفريقي الدول الغربية بتقويض جهوده لإيجاد حل محلي للصراع.

وعلى الرغم من قبول خطة السلام التي أعدها الاتحاد الافريقي كموقف رسمي للقارة الا ان عناصرها أحدثت انقسامات بين الدول أعضاء الاتحاد البالغ عددها 53 عضوا.

ولكن هناك علامات على أن تأييد القذافي بين حلفائه السابقين في أفريقيا يضعف.

واعترفت بعض الدول مثل السنغال وجامبيا بالمجلس الوطني الانتقالي المعارض في ليبيا باعتباره الممثل الشرعي للشعب الليبي. وطالب آخرون من بينهم ملس زيناوي رئيس وزراء إثيوبيا سرا في جلسات مغلقة باتخاذ الاتحاد الأفريقي موقف أكثر تشددا من القذافي.

وتوقع بينج أن تعترف دول أخرى بالمجلس الوطني الانتقالي المعارض ولكنه أنحى باللائمة في هذه الخطوات على الضغوط الخارجية.

وقال “العدد يتزايد وسيزداد مرة أخرى بسبب الضغوط.

”بعض الدول تهدد بل وتبتز بعضا من هذه الدول الأخرى. وبعضها في وضع لا تستطيع معه مقاومة هذه الضغوط.“

أ م ر - ر ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below