تحليل- آخر المعارك في ليبيا ربما تكون الأصعب

Mon Sep 26, 2011 12:07pm GMT
 

من بيتر باركر

إلى الشمال من بني وليد (ليبيا) 26 سبتمبر أيلول (رويترز) - ربما تكون المنطقة الصحراوية الوعرة في بني وليد هي المكان الذي يشن فيه أنصار الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي معركتهم الأخيرة.. وربما كان هذا هو أفضل مكان يقع اختيارهم عليه.

الطبيعة الجغرافية القاسية لبني وليد تعرض أي مهاجم لاطلاق نار مكثف حيث كانت هذه البلدة الواقعة إلى الجنوب الشرقي من طرابلس واحدة من آخر الأماكن التي سقطت في يد القوات الإيطالية الاستعمارية في القرن الماضي وتعرف منذ فترة طويلة بأنها ملاذ للمدافعين.

وقال جيف بورتر وهو خبير أمريكي مستقل في سياسات شمال افريقيا إن بني وليد "بنيت من أجل المواجهات الأخيرة".

وأضاف أن كل بلد له "منطقة حصينة نائية يختبيء فيها المقاتلون ويصمدون فيها على مدى التاريخ."

وقال إن بني وليد هي تلك المنطقة في ليبيا.

وحققت القوات التابعة للمجلس الوطني الانتقالي التي تحاول القضاء على آخر معاقل أنصار القذافي قدرا من النجاح في المناطق الحصينة في عمق الصحراء وحتى في بلدة سرت مسقط رأس القذافي التي أبدت دفاعا مستميتا على امتداد ساحل البحر المتوسط.

لكن في هذا المكان تم صد محاولات متكررة لاقتحام بلدة بني وليد مما أدى لعمليات انسحاب فوضوية وهجمات مضادة.

وتمتد بني وليد بمحاذاة سلسلة من التلال وهو طابع جغرافي يجبر المهاجمين القادمين من الشمال على عبور أخاديد مما يعرضهم لنيران مهلكة.   يتبع