منتجع سوري يتحول الى معقل للمعارضين

Mon Jan 16, 2012 6:54pm GMT
 

من اريكا سولومون

بيروت 16 يناير كانون الثاني (رويترز) - يطوف مسلحون ملثمون بشوارع اجتاحتها الامطار في منتجع سوري مقام على تلال كان يسوده الهدوء في وقت ما وحولوه الان الى مركز تمرد ضد حكم الرئيس بشار الاسد.

وأصبح منتجع الزبداني الذي يقع عند التقاء الحدود السورية اللبنانية في ايدي المعارضين الذين يقولون انهم يقاتلون حملة حكومية على حركة مستمرة منذ عشرة اشهر لانهاء 42 عاما من حكم عائلة الاسد.

ويصور شريط فيديو التقطه هاو وحصلت عليه رويترز حياة المسلحين والسكان في بلدة يبلغ عدد سكانها 40 الف نسمة قبل وقت قصير من هجوم شنته دبابات يوم الجمعة مما اسفر عن اصابة 40 شخصا لكنه فشل في البداية على الاقل في استعادة السيطرة على البلدة.

وقال مسلح يرتدي سترة خضراء مموهة ويخفي وجهه قناع اسود وتتدلى من كتفه بندقية نصف الية "باذن الله لن نسمح لهم بدخول هذه البلدة. وباذن الله لن يدخلوها مادمنا نتنفس."

وقال بينما وجه مقاتلون بنادقهم من فوق الاسقف وتتفحص اعينهم المنازل الخرسانية الممتدة في سفوح التلال التي يغطيها الصقيع "كل يوم لدينا جنازة ... كل يوم تطلق دباباتهم نيرانها علينا."

ويطغي تمرد وليد لمعارضين مسلحين ومنشقين على الجيش يطلقون على انفسهم الجيش السوري الحر على ما بدأ على انه احتجاجات سلمية. وهم يقولون انهم يحاولون فقط الدفاع عن المدنيين ضد الهجوم.

ومنذ بدء الاحتجاجات في مارس اذار قتل أكثر من 5000 شخص بأيدي قوات الامن وفقا للامم المتحدة. وتنحي دمشق باللائمة في الاضطرابات على "ارهابيين مسلحين" يدعمهم اجانب تقول انهم قتلوا 2000 من افراد الامن.

ويقول سكان انهم يواجهون هجمات ليلية من جانب الجيش. وتظهر اللقطات ومضات اضواء وقعقعة صوت انفجارات في حين تشق طلقات مضيئة حمراء ظلمة الليل.   يتبع