6 آب أغسطس 2011 / 21:58 / بعد 6 أعوام

صالح يغادر المستشفى قريبا والقتال يندلع في صنعاء

محمد الغباري

صنعاء 7 أغسطس اب (رويترز) - قال مصدر بالحكومة اليمنية اليوم السبت ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح سيغادر قريبا المستشفى السعودي الذي يتعافى فيه من جروح أصيب بها في هجوم على قصره فيما اندلعت اشتباكات بين انصاره ومعارضين له في العاصمة التي غادرها عندما تحولت الاحتجاجات ضد حكمه إلى حرب علنية.

ومصير صالح الذي اضطر الى طلب العلاج في السعودية من جروح اصيب بها في هجوم على قصره في يونيو حزيران دفع البلاد الى أزمة سياسية هددت بالتحول الى حرب أهلية.

واثارت الازمة السياسية التي نجمت عن ستة اشهر من الاحتجاجات ضد صالح وتجدد الصراعات مع اسلاميين وانفصاليين المخاوف في السعودية والولايات المتحدة من ان الفوضى في اليمن يمكن ان تشجع القاعدة على شن المزيد من الهجمات.

وقال المصدر لرويترز ان صالح سيغادر المستشفى خلال الايام القادمة. لكنه قال ان الرئيس سيبقى في الرياض في مكان اقامة تابع للحكومة السعودية.

وقال المصدر ان علي محمد مجور رئيس الوزراء في حكومة صالح الذي اصيب في نفس الهجوم غادر المستشفى وانتقل الى مكان اقامة مماثل في وقت سابق اليوم السبت.

يأتي هذا الاعلان بينما اشتبكت قوات موالية لصالح مع قوات من عائلة الاحمر في العاصمة اليمنية.

وقال شهود عيان ان الجانبين تبادلا اطلاق النار في حي الحصبة بالعاصمة حيث يقيم افراد من عائرة الاحمر. وتأتي هذه الاشتباكات في اليوم الثاني من المواجهات في المنطقة على الرغم من عدم وجود تقارير عن سقوط قتلى.

وعلى صعيد منفصل قال شهود عيان ان محتجا قتل واصيب ثلاثة في مدينة تعز الجنوبية عندما فتحت قوات موالية لصالح النار لتفريق متظاهرين معارضين له.

وقع الهجوم على قصر صالح بعد ان رفض للمرة الثالثة الاتفاق الذي تم التوصل اليه بوساطة من دول عربية خليجية لايجاد صيغة لتنحيه عن السلطة.

وتزامن انهيار الجهود الدبلوماسية لتهدئة الازمة بشأن مصير صالح مع تصاعد القتال في جنوب البلاد مع اسلاميين ربطت حكومة صالح بينهم وبين تنظيم القاعدة.

وسيطر مقاتلون اسلاميون على زنجبار عاصمة محافظة أبين في اواخر مايو ايار وهو تطور قال معارضو صالح ان الرئيس اليمني مسؤول عنه واستهدف به تأكيد ان اسلوبه هو الوحيد الذي سيمنع سقوط أجزاء من البلاد في أيدي تنظيم القاعدة.

وأدى القتال الذي أعقب ذلك الى نزوح ما يصل 90 الف شخص من سكان المحافظة.

وواشنطن التي جعلت صالح محورا في استراتيجيتها في مكافحة الارهاب حثته الشهر الماضي على الوفاء بتعهده بالتنحي بموجب شروط الاتفاق مع الحفاظ على علاقات مع الخلفاء المحتملين.

أ ج - ر ف - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below