افغانستان وباكستان تشكلان لجنة عسكرية مشتركة بشأن الحدود

Thu Jul 7, 2011 3:51pm GMT
 

من ميشيل نيكولز

كابول 7 يوليو تموز (رويترز) - قالت أفغانستان اليوم الخميس انها ستعمل مع باكستان لتجنب موت أبرياء في حين تحارب الدولتان متشددين على حدودهما الجبلية النائية بعد قصف في الاونة الاخيرة قتل عشرات الافغان وأثار التوتر والارتباك.

وتقول باكستان انها ربما أطلقت بطريق الخطأ بضعة صواريخ عبر الحدود أثناء مطاردة متشددين لكن الحجم الكبير للقصف أثار تكهنات بأنه قد يكون استعراضا للقوة من جانب اسلام اباد تحت وطأة ضغوط امريكية متزايدة أو للانتقام من نيران أفغانية.

ويقول مسؤولون أفغان ان نحو 800 صاروخ أطلقت من باكستان على مدى الشهر المنصرم وقتلت 42 شخصا بينهم أطفال وأصابت العشرات ودمرت 120 منزلا. ويوجد مقاتلون اسلاميون على جانبي من الحدود المتنازع عليها ومن الصعوبة التحقق من الاحداث هناك.

وأغضب القصف الكثير من الافغان وصدرت دعوات من داخل حكومة الرئيس الافغاني حامد كرزاي لرد عسكري. وفي مؤتمر صحفي هذا الاسبوع قال كرزاي انه لا يريد ان يري نهاية عنيفة للمشكلة.

واصدرت كل من كابول واسلام اباد بيانات تقول ان زعمائهما اتفقا على ايجاد حل سريع.

واتصل رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني هاتفيا بكرزاي مساء امس الاربعاء وقال ان جيشه يمارس "أقصى درجات ضبط النفس" ضد هجمات المتشددين عبر الحدود وان الموقف "يحتاج الى تهدئه سريعة" حسبما ذكر مكتب جيلاني.

وقال مكتب كرزاي اليوم الخميس ان الزعيمين اتفقا على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة للتعامل مع أي مشاكل على الحدود بينما قال جيلاني في بيانه انه طلب من القوة التي يقودها حلف شمال الاطلسي في افغانستان عقد اجتماع تنسيق بشأن الحدود.

وشكلت قوة المعاونة الامنية الدولية (ايساف) عدة "مراكز تنسيق حدودية مشتركة" -- افتتح المركز الاول منها في 2008 -- بهدف تحسين الاتصال بين ايساف وافغانستان وباكستان.   يتبع