27 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 19:55 / منذ 6 أعوام

مسؤول: الجيش اليمني يقتل ستة متشددين في جنوب البلاد

(لإضافة بيان الصليب الأحمر وزعيم قبلي وتفاصيل)

عدن 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤول محلي اليوم الخميس إن القوات الحكومية اليمنية قتلت ستة مقاتلين إسلاميين متشددين في بلدتين في إطار جهودها لطرد المقاتلين من ثلاث مدن في جنوب البلاد.

وأضاف المسؤول أن ثلاثة متشددين قتلوا وأصيب ستة آخرون في وقت متأخر مساء أمس الأربعاء خلال غارة جوية على بلدة الشقرا الساحلية التي سيطر عليها إسلاميون في أغسطس آب.

وتابع أن ثلاثة أشخاص آخرين قتلوا وأصيب العشرات بجروح في زنجبار التي سيطر عليها المتشددون في مايو أيار حين قصفت قوات الجيش اليمني إحدى قواعدهم في الجزء الشمالي من المدينة.

كما ذكر المسؤول أن جنديين أصيبا خلال اشتباكات مع المتشددين.

ويسيطر إسلاميون متشددون على جعار منذ مارس آذار مستغلين فيما يبدو الفراغ الأمني في ظل إصرار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على التشبث بالحكم بعد احتجاجات على حكمه بدأت قبل تسعة اشهر.

ورفض صالح مبادرة لمجلس التعاون الخليجي لنقل السلطة ثلاث مرات مما فاقم الاحتجاجات ودفع اليمن الى شفا حرب أهلية.

وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الخميس أن المدنيين يدفعون ثمن أعمال العنف المتزايدة في اليمن.

وعبرت المنظمة الإنسانية المستقلة عن قلقها لأن عاملين في مجال الإسعافات الأولية منعوا من الاقتراب وإجلاء بعض الجرحى بسبب ”حواجز طرق وشوارع مغلقة وعقبات أخرى“.

وقال إريك ماركلي رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن في بيان ”تعرض بعض أفراد الإسعافات الأولية والعاملين في المجال الطبي لتهديدات أو هجمات. “

وأضاف ”يساورنا القلق لأن أعمال العنف في صنعاء وأنحاء أخرى في اليمن زادت بدرجة كبيرة.“

وقال إن عدد الضحايا زاد بسرعة خلال الأسابيع القليلة الماضية لكنه لم يذكر رقما. وقال الصليب الأحمر إن أعمال العنف في مدن أخرى مثل تعز ”كانت بنفس الدرجة من السوء أو حتى أكثر إثارة للقلق.“

وأضاف الصليب الأحمر أنه تمكن بالتعاون مع الهلال الأحمر اليمني من المساعدة في تقديم إسعافات أولية إلى أكثر من 1600 جريح في المناطق التي شهدت أعمال عنف في اليمن.

كما ذكر الصليب الأحمر أن انقطاع التيار الكهربائي الذي قد يستمر معظم اليوم والنقص الحاد في المياه زادا من معاناة المدنيين.

وقال زعيم قبلي اليوم الخميس إن هجمات القوات الجوية والمدفعية كثفت على مدينة أرحب التي لا تبعد سوى 40 كيلومترا إلى الشمال من صنعاء والتي يناصر رجال القبائل فيها المحتجين المناهضين لصالح.

وقال الشيخ منصور علي الحنق لقناة الجزيرة التلفزيونية إن القصف وإطلاق قذائف الكاتيوشا والغارات الجوية مستمرة طوال الشهور الأربعة أو الخمسة الماضية وإن القبيلة اعتادت على ذلك. وأضاف أن القصف أصاب آبار المياه والحقول والأطفال والنساء لكن ما حدث اليوم كان مثيرا للدهشة.

وأكد أن القبيلة سترد باستخدام الإمكانات المتاحة لديها ولن تبقى صامتة من الآن فصاعدا مضيفا أن النظام لن يرحل إلا بالقوة ولن يخرج في سلام.

وقال إن القبيلة سترد بالأسلحة الموجودة في حوزتها دفاعا عن النفس.

والأسلحة متوفرة بكثرة في اليمن الذي لا تزال فيه التحالفات القبلية قوية بين قطاعات كبيرة من السكان البالغ عددهم 24 مليون نسمة.

ع ا ع - ر ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below