مقتل شخص على الاقل في اشتباك عشية انتخابات ليبيريا

Mon Nov 7, 2011 9:31pm GMT
 

مونروفيا 7 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - شهد جزء من العاصمة الليبيرية مونروفيا اشتباكات واطلاق نار متقطعا عشية انتخابات الرئاسة مما ادى الى مقتل شخص واحد على الاقل بعد ان استخدمت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات من مؤيدي ونستون توبمان الذي ينافس في الانتخابات.

وقال اعضاء في حزب المؤتمر من اجل التغيير الديمقراطي الذي ينتمي له توبمان ان قوات الامن قتلت ثلاثة اشخاص على الاقل اليوم الاثنين لكن لم يتسن التأكد من ذلك. وحلقت طائرتان هليكوبتر تابعتان للامم المتحدة في الاجواء بينما اشتبكت الشرطة مع مؤيدين لتوبمان رشقوها بالحجارة في شوارع جانبية.

واقتحمت الشرطة الليبيرية التي كانت تطلق الغاز المسيل للدموع والطلقات الحية في وقت لاحق مقر حزب المؤتمر من اجل التغيير الديمقراطي قبل ان تصدهم قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة التي أقامت حاجزا حول المبنى.

وزاد التوتر في العاصمةالليبيرية قبل جولة الاعادة في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني بين توبمان وايلين جونسون سيرليف رئيسة ليبيريا. ودعا توبمان مؤيديه الى مقاطعة التصويت بسبب مزاعم بوجود تجاوزات في الجولة الاولى رغم ضغوط دولية عليه ليخوض الانتخابات.

وتفجرت اعمال العنف بعد ان حاولت الشرطة تفريق حشد ضم عدة مئات من مؤيدي حزب المؤتمر من اجل التغيير الديمقراطي وامتدت الى واحدة من أكبر المناطق في مونروفيا. ثم اندلع اطلاق نار وقال ضابط شرطة ان كلا من الشرطة ومؤيدي توبمان اطلقوا النار لكن لم يتسن التأكد من هذه المعلومات.

وشاهد مراسل من رويترز جثة في مقر حزب المؤتمر من اجل التغيير الديمقراطي الذي ينتمي له توبمان. واصيب في الاحداث عدة اشخاص بينهم شرطيان.

وقال لافلا واشنطن وهو عاطل عن العمل عمره 36 عام ومؤيد لحزب المؤتمر من اجل التغيير الديمقراطي "شاهدت جثث أربعة قتلى.. رجلان وامرأتان."

واضاف "لم اشهد في حياتي الشرطة تعامل المدنيين كأنهم عدو."

وقال مشيرا الى جونسون سيرليف التي حصلت حديثا بالاشتراك مع ناشطتين اخريين على جائزة نوبل للسلام "الفائزة بجائزة نوبل للسلام تقتلنا."   يتبع