الدول المجاورة لكوريا الشمالية في حالة تأهب والغرب يأمل في انفتاح

Mon Dec 19, 2011 4:29pm GMT
 

من مارك بندتش

19 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - وجهت الدول المجاورة لكوريا الشمالية وكذلك الولايات المتحدة عدوتها القديمة نداء اليوم الاثنين من أجل الاستقرار بعد ان القت وفاة كيم جونج ايل بشكوك جديدة على واحدة من أكثر مناطق العالم تسليحا.

وقدمت الصين وروسيا تعازيهما وتأييدهما للزعماء الجدد لحليفتهما بينما عبرت الدول الغربية عن أملها في ان يؤدي التغيير في القيادة الى تخفيف العزلة الشديدة لكوريا الشمالية التي استمرت عقودا والى توفير حياة أفضل تخفف معاناة شعبها.

وقالت وسائل الاعلام الكورية الشمالية ان الزعيم كيم جونج ايل توفي اثر اصابته بأزمة قلبية خلال رحلة بالقطار ليمهد الساحة في البلد المسلح جيدا صاحب الطموحات النووية والذي يخضع لنظام حكم الفرد لحدوث ثاني تغيير فقط في قيادته منذ ان انتهت الحرب الكورية بهدنة غير مستقرة عام 1953 .

وقالت وسائل الاعلام الكورية الشمالية ان كيم جونج أون الابن الأصغر للزعيم الراحل هو "الخليفة العظيم" لكن لا يعرف الكثير عن الطريقة التي سيدير بها الدولة المنعزلة التي لديها أكثر من مليون جندي وصاروخ تخشى واشنطن ان يمكنهم يوما ما الوصول الى الشواطيء الامريكية.

وحذر كثير من الخبراء من انتقال يمكن ان يؤدي الى فترة عدم استقرار. وفي تذكرة بالاضطراب الدائم في شبه الجزيرة الكورية المقسمة اشارت وسائل الاعلام الكورية الجنوبية الى ان الشمال اختبر اطلاق صاروخ قصير المدى قبالة الساحل الشرقي.

وأعلنت الصين أكبر حليف لكوريا الشمالية الحداد الرسمي على وفاة كيم المفاجئة وفي اشارة مهمة القت بثقلها وراء خليفته الواضح كيم جونج أون.

وتحدث الرئيس الامريكي باراك اوباما وزعماء كوريا الجنوبية واليابان هاتفيا لبحث الموقف الذي تلاحقت تطوراته بعد دخول الليل في واشنطن.

وقالت وكالة انباء يونهاب ان كوريا الجنوبية وهي ما تزال من الناحية النظرية في حالة حرب مع الشمال وضعت قواتها في حالة تأهب بعد انباء وفاة الزعيم الكوري الشمالي وعقد الرئيس لي ميونج باك اجتماعا لمجلس الامن الوطني. وقالت وزارة الدفاع في سول انه لا توجد مؤشرات على أي تحركات غير عادية لقوات كوريا الشمالية.   يتبع