20 آب أغسطس 2011 / 20:08 / بعد 6 أعوام

شخصيات بارزة في المعارضة اليمنية تنسحب من المجلس الوطني

صنعاء 20 أغسطس اب (رويترز) - انسحبت مجموعة من السياسيين اليمنيين اليوم السبت من المجلس الوطني الذي شكلته المعارضة في الآونة الأخيرة فيما يكشف عن خلافات داخل الحركة المعارضة للحكومة في اليمن الذي يعيش منذ شهور في خضم احتجاجات عنيفة.

ويتشبث الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على الرغم من موجة من المظاهرات المطالبة بإنهاء حكمه المستمر منذ 33 عاما لليمن حيث ينشط تنظيم القاعدة.

ووجدت المعارضة صعوبة في التوحد تحت لواء حركة قوية بينما واصل صالح تحديه للضغوط الدولية عليه كي يتنحى.

وشكلت جماعتان معارضتان المجلس الوطني من 143 عضوا يوم الاربعاء في محاولة لتوحيد حركتهم المعارضة الوليدة. لكن ثلاثة وعشرين من اعضاء المجلس انسحبوا منه اليوم السبت بسبب نزاع على التمثيل.

وقال الاعضاء الثلاثة والعشرون الذين انسحبوا من المجلس ويمثلون الجنوب اليمني المصدر للنفط في بيان مشترك انهم تعرضوا للتهميش ولم تراعى آراؤهم.

ورغم انسحابهم انتخب المجلس محمد باسندوة المعارض البارز ووزير الخارجية السابق وهو من عدن الساحلية الجنوبية رئيسا له.

وقال الاعضاء المنسحبون انهم يتركون المجلس بسبب التمثيل غير المتساوي في الاعضاء بين الشمال والجنوب. واتحد شمال اليمن مع جنوبه عام 1990 لكن الجنوبيين كثيرا ما يتهمون الشمال بالتفرقة.

وقال الاعضاء المنسحبون في بيانهم ان اي مجلس وطني يجب ان يضطلع بمسؤولية قيادة ثورة سلمية للشعب من اجل الاطاحة ببقايا النظام ويجب ان يكون مقسما بالتساوي بين الجنوب والشمال ويجب ان يقوي الثقة المتبادلة ويحشد كل الطاقات والامكانيات وراء دعم الثورة.

واندلعت الاحتجاجات الشعبية ضد صالح هذا العام خلال موجة من الانتفاضات الشعبية اطاحت بالرئيسين المصري والتونسي.

وقال صالح الذي يحكم اليمن منذ عام 1978 يوم الثلاثاء انه سيعود قريبا إلى اليمن من السعودية حيث يتلقى العلاج من اصابات تعرض لها في محاولة اغتيال استهدفته في يونيو حزيران.

وحاولت جماعات المعارضة التوحد وتشكيل مجالس حكومية انتقالية في الماضي لكن محاولاتها حتى الان فشلت مما يلقي الضوء على الشقاقات المتزايدة داخل حركة المعارضة.

وكانت احزاب اللقاء المشترك احدى الجماعتين اللتين شكلتا المجلس الوطني وهي تضم اسلاميين واشتراكيين وعناصر قبلية. وامضت هذه الجماعة اسابيع في محاولات للتوسط في اتفاق يتضمن تنحي صالح ووقعت في مايو ايار على المبادرة التي رعاها مجلس التعاون الخليجي والتي تستهدف انهاء حكم الرئيس اليمني.

ويعيش اليمن في اضطرابات منذ بدء الاحتجاجات الشعبية والاعتصامات في يناير كانون الثاني.

وفي احدث وقائع العنف قتل ستة مسلحين في هجوم على قاعدة عسكرية للحرس الجمهوري على اطراف العاصمة صنعاء اليوم السبت.

وقال الحزب الحاكم على موقعه على الانترنت ان الجنود في القاعدة صدوا الهجوم وكبدوا ”العناصر الارهابية“ خسائر فادحة واجبروها على الفرار.

وعلى صعيد منفصل قتل ثلاثة متشددين في قصف لطائرة حربية يمنية لمنطقة في بلدة شقرا الساحلية الجنوبية بعد غارة مشابهة قتلت خمسة على الاقل هذا الاسبوع.

وسقطت شقرا في ايدي المتشددين الاسلاميين يوم الاربعاء لتصبح ثالث بلدة يمنية يسيطرون عليها بعد جعار في ابين التي استولوا عليها في مارس آذار وزنجبار العاصمة الاقليمية للمحافظة والتي استولوا عليها في مايو ايار.

ا ج - م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below