شخصيات بارزة في المعارضة اليمنية تنسحب من المجلس الوطني

Sat Aug 20, 2011 8:03pm GMT
 

صنعاء 20 أغسطس اب (رويترز) - انسحبت مجموعة من السياسيين اليمنيين اليوم السبت من المجلس الوطني الذي شكلته المعارضة في الآونة الأخيرة فيما يكشف عن خلافات داخل الحركة المعارضة للحكومة في اليمن الذي يعيش منذ شهور في خضم احتجاجات عنيفة.

ويتشبث الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على الرغم من موجة من المظاهرات المطالبة بإنهاء حكمه المستمر منذ 33 عاما لليمن حيث ينشط تنظيم القاعدة.

ووجدت المعارضة صعوبة في التوحد تحت لواء حركة قوية بينما واصل صالح تحديه للضغوط الدولية عليه كي يتنحى.

وشكلت جماعتان معارضتان المجلس الوطني من 143 عضوا يوم الاربعاء في محاولة لتوحيد حركتهم المعارضة الوليدة. لكن ثلاثة وعشرين من اعضاء المجلس انسحبوا منه اليوم السبت بسبب نزاع على التمثيل.

وقال الاعضاء الثلاثة والعشرون الذين انسحبوا من المجلس ويمثلون الجنوب اليمني المصدر للنفط في بيان مشترك انهم تعرضوا للتهميش ولم تراعى آراؤهم.

ورغم انسحابهم انتخب المجلس محمد باسندوة المعارض البارز ووزير الخارجية السابق وهو من عدن الساحلية الجنوبية رئيسا له.

وقال الاعضاء المنسحبون انهم يتركون المجلس بسبب التمثيل غير المتساوي في الاعضاء بين الشمال والجنوب. واتحد شمال اليمن مع جنوبه عام 1990 لكن الجنوبيين كثيرا ما يتهمون الشمال بالتفرقة.

وقال الاعضاء المنسحبون في بيانهم ان اي مجلس وطني يجب ان يضطلع بمسؤولية قيادة ثورة سلمية للشعب من اجل الاطاحة ببقايا النظام ويجب ان يكون مقسما بالتساوي بين الجنوب والشمال ويجب ان يقوي الثقة المتبادلة ويحشد كل الطاقات والامكانيات وراء دعم الثورة.

واندلعت الاحتجاجات الشعبية ضد صالح هذا العام خلال موجة من الانتفاضات الشعبية اطاحت بالرئيسين المصري والتونسي.   يتبع