مسؤولة- سوريا رفضت دخول مراقبين لحقوق الانسان تابعين للامم المتحدة

Sun Sep 11, 2011 4:56pm GMT
 

من ايزابيل كوليه

ابوظبي 11 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت مسؤولة بالأمم المتحدة ان سوريا رفضت مرارا طلبات للمنظمة الدولية للسماح بدخول مراقبي حقوق انسان إلى اراضيها وأكدت المسؤولة ان الهيئات الاقليمية مثل الجامعة العربية لها دور مهم في التوصل إلى حل سياسي طويل المدى للأزمة.

وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري أموس ان المنظمة الدولية أوضحت "قلقها البالغ" بسبب ما يرد عن انتهاكات لحقوق الانسان لكن الحكومة السورية رفضت السماح بدخول محققين في هذا المجال.

وقالت أموس لرويترز في مقابلة "قدمت الطلبات اكثر من مرة لدخول بعثة حقوق انسان إلى سوريا. لم يحدث ذلك بعد لكنها (الطلبات) قدمت عدة مرات."

واضافت ان بعثة واحدة تابعة للامم المتحدة دخلت سوريا الشهر الماضي لكنها كانت مقيدة الحركة.

ووصف وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في وقت سابق اليوم الاحد اخفاق الامم المتحدة حتى الان في الاتفاق على قرار ضد الحملات العنيفة ضد المعارضين في سوريا بانه "فضيحة" لكن أموس قالت ان المسؤولية لا تقع على عاتق الامم المتحدة وحدها.

وقالت "الأمر لا يتعلق بالأمم المتحدة وحدها.. أعتقد حقا أن المنظمات الاقليمية مثل الجامعة العربية حيوية جدا فيما يتعلق بهذا الأمر خاصة فيما يتصل بأي اصلاح سياسي أو أي تطورات سياسية على المدى الطويل."

وطالبت الجامعة العربية الاسد بوقف العنف لكنها لم تسلك نهجا صارما كما فعلت مع ليبيا عندما دعمت فرض "منطقة حظر طيران."

ونشر الاسد الدبابات وقوات الامن لإخماد احتجاجات مستمرة منذ شهور قام بها ناشطون يطالبون بإنهاء حكم اسرته المستمر منذ 41 عاما. وقالت الامم المتحدة ان اكثر من 2200 مدني قتلوا منذ بدء الحملة الامنية في مارس آذار.   يتبع