القوات السورية تداهم منازل بعد أسبوع من اراقة الدماء

Sun Sep 11, 2011 6:38pm GMT
 

من خالد يعقوب عويس

عمان 11 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال ناشطون وسكان ان القوات السورية صعدت من عمليات المداهمة في انحاء البلاد للقبض على ناشطين اليوم الاحد بعد واحد من اكثر الاسابيع دموية في الانتفاضة المستمرة من ستة اشهر ضد الرئيس السوري بشار الاسد.

والقي القبض على عشرات الاشخاص في مداهمات من بيت إلى بيت في محافظة دير الزور القبلية في الشرق وفي سهل حوران الجنوبي وفي قرى في محيط حماة التي كانت من اكثر مراكز الاحتجاجات في سوريا تعرضا للهجمات الأمنية المسلحة.

وقال محام من مدينة درعا الجنوبية مهد الانتفاضة ضد حكم عائلة الاسد المستمر منذ 41 عاما انه رأي عشرات الجنود يطوقون قرية يادودة قريبة.

وقال المحامي الذي طلب عدم الكشف عن هويته عبر الهاتف "رايتهم بالصدفة وهربت. سمعت لاحقا انهم دخلوا إلى المنازل. يمكنهم ان يأتوا في اي لحظة ويداهموا ويعتقلوا.

"عليك ان تهرب وإلا انقطعت اخبارك للأبد او عدت مضروبا وجسدك مليئا بالكدمات والجروح من التعذيب لتكون عبرة أو لعلك ببساطة تعود في نعش."

ولا تعلق السلطات السورية على الاعتقالات او على مزاعم التعذيب لكنها قالت في الماضي ان اي اعتقالات تقوم بها تجري وفقا للدستور. وتقول انها تحارب عصابات مسلحة قتلت 500 على الاقل من افراد قوات الامن.

وتقول الامم المتحدة ان 2200 شخص قتلوا خلال الانتفاضة التي اندلعت في منتصف مارس آذار بينما تقول منظمة سورية للنشطاء ان قوات الامن قتلت 3000 مدني.

وحظرت سوريا عمل معظم الصحفيين المستقلين مما جعل التحقق من روايات الشهود والناشطين امرا صعبا.   يتبع