قوات القذافي تدافع عن معاقله بشراسة ضد قوات المجلس الانتقالي

Sat Sep 17, 2011 9:25pm GMT
 

(لإضافة تفاصي عن القتال في بني وليد والهراوة)

من ماريا جولوفنينا والكسندر جاديش

بني وليد/سرت (ليبيا) 17 سبتمبر أيلول (رويترز) - عادت قوات الحكومة الانتقالية الليبية اليوم السبت إلى الهجوم على بلدة بني وليد المحاصرة وسط الصحراء بعد يوم من هزيمة القوات الموالية لمعمر القذافي لهم واجبارها لهم على الانسحاب بشكل مهين.

وتقاتل قوات المجلس الوطني الانتقالي أيضا القوات الموالية للقذافي في شوارع مدينة سرت مسقط رأس الزعيم المخلوع. وبعد ايام من المعارك احتفل الثوار بالسيطرة على بلدة الهراوة على بعد 60 كيلومترا إلى الشرق من سرت لكنهم لم يتمكنوا من تحقيق تقدم يذكر امام المقاومة العنيفة لقوات القذافي في سرت نفسها.

وبعد نحو شهر من طردهم لقوات القذافي من العاصمة طرابلس ما زالت قوات الحكومة الانتقالية تحاصر المعاقل الباقية للقذافي وانصاره وتجد صعوبات في السيطرة عليها مما يثير الشكوك بشأن قدرتها على توحيد البلاد بسرعة.

وقال متحدث باسم القذافي ان الزعيم المخلوع ما زال في ليبيا وانها يقود "المقاومة". واتهم موسى ابراهيم حلف شمال الاطلسي بقتل 354 شخصا خلال غارات جوية شنها ليلا على مدينة سرت وهو اتهام لم يتسن لرويترز التحقق منه من مصدر مستقل. وقال الحلف ان مثل هذه الاتهامات ثبت في الماضي كذبها.

وقال مراسلو رويترز ان رتلا من الشاحنات الصغيرة التابعة لقوات الحكومة الانتقالية محملة بالمدافع الالية المضادة للطائرات والمزيد من الذخيرة توجهت إلى داخل بني وليد مع حلول الظلام.

وقال عبد الله كنشيل المسؤول المحلي الرفيع في المجلس الوطني الانتقالي ان قوات القذافي هاجمت نقطة تفتيش فتدخلت قوات المجلس وقال ان قتالا عنيفا يدور داخل البلدة الآن.

ولقيت قوات المجلس الانتقالي هزيمة مخزية يوم الجمعة عندما حاولت اقتحام بني وليد واضطرت للانسحاب تحت وطأة القصف العنيف لقوات القذافي.   يتبع