تقرير: المتمردون بالصومال العقبة الرئيسية أمام المساعدات الانسانية

Thu Jul 28, 2011 6:42pm GMT
 

من باري مالون

نيروبي 28 يوليو تموز (رويترز) - قال تقرير للأمم المتحدة ان المتمردين في الصومال -حيث اعلنت حالة مجاعة ويتضور 3.7 مليون شخص جوعا- احرقوا اطعمة وادوية وقتلوا عمال اغاثة في اطار حملتهم الطويلة لابتزاز جماعات المساعدة الانسانية.

ويكشف تقرير مجموعة الأمم المتحدة للمراقبة في الصومال واريتريا عن ادلة على سياسة للتهديد ضد جماعات المساعدة الانسانية تعود إلى عام 2008.

والقت الامم المتحدة والولايات المتحدة باللائمة على جماعة الشباب الصومالية ذات الصلة بتنظيم القاعدة في تفاقم ازمة الغذاء في الصومال حيث اعلنت حالة المجاعة في منطقتين يسيطر المتمردون عليهما الى حد كبير.

وقال التقرير الذي حصلت رويترز عليه اليوم الخميس "العقبة الكبرى الوحيدة امام المساعدات الانسانية في الصومال خلال مدة التفويض ظلت دائما منع جماعات المعارضة المسلحة وصول المساعدات وخصوصا من جانب عناصر الشباب."

واضاف التقرير ان بعض وكالات الأمم المتحدة العاملة في الصومال تشتبه في أن تكون بعض المنظمات المحلية التي مولتها وقدمت المساعدات من خلالها تدفع اموالا للشباب تسميها الجماعة "ضرائب".

وفصل التقرير وقائع لضباط في الشباب يطلبون رشاوى من مسؤولي الامم المتحدة وكالات المساعدات من اجل السماح لهم بالعمل في مناطق المتمردين. واشار الى حرقهم في بعض الحالات للمساعدات الغذائية والطبية في حالة عدم دفع المال.

وادهشت جماعة الشباب منظمات الاغاثة هذا الشهر عندما تعهدت بإلغاء حظر على المساعدات الغذائية سبق ان فرضته في 2010 لكنها عادت وقالت ان الحظر سيبقى على مساعدات برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة وبعض الوكالات الكبرى.

ويقول محللون سياسيون في المنطقة ان اعلان المجاعة وضع المتمردين في موقف صعب.   يتبع