29 تموز يوليو 2011 / 20:24 / بعد 6 أعوام

الآلاف يتظاهرون مع تصاعد التوتر في العاصمة اليمنية

(لإضافة تعليق من مبعوث الامم المتحدة)

من محمد الغباري

صنعاء 29 يوليو تموز (رويترز) - نشرت قوات المعارضة اليمنية عرباتها المصفحة في انحاء شوارع العاصمة صنعاء فيما تصاعد التوتر خلال احتجاجات اليوم الجمعة وحث مبعوث الأمم المتحدة اطراف الازمة اليمنية على التفاوض من اجل التوصل إلى حل لتفادي ”كارثة.“

وتجمع عشرات الآلاف للصلاة والتظاهر سواء لمناصرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أو للمطالبة بسقوط نظامه القائم منذ ثلاثة عقود لكن سكانا قالوا ان الهدوء ساد صنعاء بعد قتال عنيف خارج العاصمة اليمنية في اليوم السابق.

وارسل اللواء علي محسن القائد العسكري الرفيع الذي انشق على صالح وانضم إلى المعارضة في مارس آذار أعدادا كبيرة من الجنود والعربات المصفحة لحراسة ”ساحة التغيير“ حيث يتجمع المحتجون منذ شهور.

ويعتصم المحتجون منذ شهور في المنطقة ووضعوا أكياسا من الرمال خلال الليل للحماية من اي هجوم تشنه القوات الحكومية.

ويخشى كثير من السكان من تصاعد مفاجيء للعنف في الدولة التي يملك اكثر من نصف سكانها البالغ عددهم 23 مليون نسمة أسلحة.

وفي مؤتمر صحفي عقد في صنعاء اليوم الجمعة حث جلال بن عمر مبعوث الامم المتحدة اليمنيين على التوصل إلى اتفاق على اساس المبادرة التي طرحها مجلس التعاون الخليجي في وقت سابق هذا العام.

واعرب بن عمر عن مخاوفه من التدهور الذي وصفه بالخطير في الاوضاع في اليمن وقال ان الوقت حان كي يتحمل القادة السياسيون في اليمن مسؤولية التوصل إلى حل سريع لتفادي ”كارثة“ حقيقية.

ودفعت كل من واشنطن والرياض باتجاه احياء الخطة الخليجية التي بدا انها قد ماتت بعد تملص الرئيس اليمني ثلاث مرات من التوقيع على المبادرة التي وقعتها المعارضة.

وتزايدت خيبة امل المحتجين بسبب عدم نجاحهم حتى الآن في ارخاء قبضة صالح (69 عاما) على السلطة حتى بعد ان اضطر للسفر إلى الرياض لتلقي العلاج الطبي بعد هجوم تفجيري على قصره في يونيو حزيران.

واندلع القتال بين قوات حكومية وقوات قبلية موالية للمعارضة يوم الخميس في بلدة ارحب على بعد 40 كيلومترا من العاصمة وذلك بعد ساعات من اطلاق قوات الامن النار على محتجين في تعز حيث عادت جماعات معارضة مسلحة لمهاجمة قوات حكومية.

وحث خطيب الجمعة في مظاهرات ”جمعة الصبر“ المحتجين على الهدوء وقال ان على المعارضين ان يحافظوا على ثباتهم واصرارهم وعلى سلمية ثورتهم حتى يسقط النظام.

وتعهد صالح بالعودة إلى بلاده للاشراف على الحوار الوطني وقال وزير خارجيته لرويترز في مقابلة هذا الاسبوع ان الرئيس سيقبل المبادرة الخليجية اذا اطيل الجدول الزمني للانتخابات والذي كان محددا بشهرين بعد استقالة الرئيس.

ويقول المنتقدون ان هذه الخطوة ليست الا اسلوبا من اساليب المماطلة للتمسك بالسلطة لفترة اطول.

ويشهد اليمن اعمال عنف متفرقة مع دخول الاحتجاجات الحاشدة اليومية شهرها السادس. وتخشى الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية من ان يصب تزايد الاضطرابات في مصلحة جناح القاعدة في اليمن المعروف باسم القاعدة في شبه جزيرة العرب.

وأذاع جناح القاعدة في اليمن تسجيلا صوتيا لقائده العسكري قاسم الريمي على منتديات إسلامية على الانترنت اليوم تعهد فيه بمهاجمة السعودية.

وقال ”وإلى حكام آل سعود نعاهدكم وانتم للوعد أهل ان مقارعتنا لليهود والنصارى لن تشغلنا عنكم...ونعدكم انا لن نرضى بنقل المعركة الينا (في اليمن) دون ان ترجع جزعة بين ظهرانيكم.“

وتنحي الحكومة باللائمة على متشددي القاعدة في انهم يقفون وراء الاستيلاء المسلح على عدة مدن في الشهور الماضية في ابين في الجنوب رغم ان المتشددين في المنطقة اطلقوا على انفسهم اسما مختلفا وهو أنصار الشريعة.

ا ج - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below