30 كانون الثاني يناير 2012 / 10:19 / منذ 6 أعوام

السودان يفرج عن سفن محملة بنفط الجنوب لكن الخلاف مستمر

(لإضافة تصريحات للوزير وتفاصيل)

جوبا/دبي 30 يناير كانون الثاني (رويترز) - أفرج السودان عن ناقلات محملة بنفط جنوب السودان كانت محتجزة في ميناء بورسودان بسبب خلاف بشأن رسوم عبور الصادرات بعد أيام من مصادرة الخرطوم لكميات من الخام الجنوبي وعرضها للبيع بأسعار منخفضة للغاية.

وقال وزير النفط السوداني عوض الجاز إن الإفراج جاء في إطار الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق مع جنوب السودان بشأن رسوم عبور الصادرات. لكنه أضاف أن السودان لم يتلق أي رد إيجابي من الجنوب حتى الآن.

وأوقف جنوب السودان إنتاجه النفطي احتجاجا على احتجاز الشحنات وفشلت محادثات الجانبين في التوصل إلى تسوية في مطلع الأسبوع.

وفشل طرفا الحرب الأهلية سابقا في الاتفاق على قيمة الرسوم التي يجب أن تدفعها دولة جنوب السودان الحبيسة لضخ النفط شمالا في خط أنابيب ثم تصديره من ميناء بورسودان.

وقال وزير البترول والمعادن في جنوب السودان ستيفن ديو داو لرويترز بالهاتف "السفن الأربعة التي كانت محتجزة جرى الافراج عنها أمس الساعة الخامسة مساء. كانت تحمل النفط لفيتول وسينوبك."

وأضاف أنه جرى الافراج عن 3.5 مليون برميل لكن ينبغي أن تسمح حكومة السودان الآن بتحميل 5.4 مليون برميل في إشارة إلى أن الخلاف لا يزال بعيدا عن الحل.

وقال داو "السفن تنتظر ... إذا أرادوا التفاوض معنا بحسن نية ينبغي أن يسمحوا لنا بالمجيء وتحميلها."

والسفن التي أفرج السودان عنها محملة بالفعل وكان قد منعها من الإبحار. من ناحية أخرى باع السودان ما لا يقل عن شحنة ناقلة واحدة احتجزها من الجنوب وعرض شحنتين لناقلتين أخريين للبيع.

وقال تجار ووكلاء شحن إنه بالإضافة إلى السفن الثلاث هناك ما لا يقل عن سبع ناقلات مازلت تنتظر في الميناء لتحميل شحنات ديسمبر كانون الأول ويناير كانون الثاني مما يحملها تكاليف تأخير تتراوح بين 20 و22 ألف دولار يوميا.

وقال مصدر لرويترز إن اثنتين من الناقلات المفرج عنها مستأجرتان من قبل شركة فيتول التجارية.

وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته "أفرج عن الناقلتين يوم الأحد وحمولتهما الاجمالية 1.6 مليون برميل."

والنفط هو عصب اقتصاد كلا الدولتين. ويسيطر الجنوب على نحو 350 ألف برميل يوميا من الإنتاج منذ استقلاله في يوليو تموز بعد استفتاء جرى بموجب اتفاقية السلام الموقعة في 2005 التي أنهت عقودا من الحرب الأهلية.

ويشكل النفط نحو 98 بالمئة من إيرادات جنوب السودان وهو مهم لتنمية الدولة الفقيرة التي دمرتها سنوات الحرب الأهلية.

والصين هي أكبر مشتر للنفط من الدولتين وأكبر مستثمر في الحقول النفطية في جنوب السودان.

ع ه - م ح (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below