تحليل- ازدهار قطاع البناء بقطر يراهن على الوضع بعد كأس العالم

Thu Jun 30, 2011 10:37am GMT
 

من جيسون بنهم وبرافين مينون

دبي 30 يونيو حزيران (رويترز) - تنفق قطر المليارات على بناء الاستادات الرياضية وشق الطرق ومد الجسور وبناء المساكن والفنادق على شريط صحراوي مطل على الخليج في إطار الاستعداد لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022.

ومثل المدن التي تستضيف دورة الألعاب الأولمبية والتي تواجه خطر أن تترك بطاقة كبيرة غير مستغلة بعد مغادرة اللاعبين والمشاهدين تراهن قطر على تسريع تحولها إلى وجهة مالية وسياحية للاستفادة من الطاقة الفائضة.

وسيتعين عليها أن تنافس دبي التي أقامت كذلك مدينة صحراوية براقة على شريط ساحلي بمنطق أن البناء سيجتذب الناس على مدى السنوات العشر الماضية لكنها واجهت انفجار فقاعة العقارات والاصول في 2008 و2009 ما ترك لها مئات المباني الخالية.

وقال زياد المخزومي المدير المالي بشركة ارابتك للانشاءات في دبي "يتعين عليهم ان يخططوا لما سيفعلونه بها بعد انقضاء الحدث... انهم يحاولون تصميم ما يتسم بالعملية في المستقبل."

وعلى الجانب الإيجابي فإن دبي في طريقها للانتعاش وإن كان ببطء والوجهتان غنيتان بما يكفي للاستثمار للأجل الطويل. والوجهتان كذلك يسهل الوصول إليهما من أي مدينة كبيرة في العالم عن طريق طائرات ضخمة ما يجعلهما مركزا عالميا طبيعيا للتجارة والمال والسياحة.

وتشير تقديرات بنك جولدمان ساكس إلى أن قطر الغنية بالسيولة ستنفق نحو 65 مليار دولار على الاستعداد لكأس العالم الذي سيجتذب نحو 500 ألف مشجع إلى البلد الذي يبلغ عدد سكانه 1.7 مليون نسمة 80 بالمئة منهم مغتربون.

تنتشر عشرات الرافعات على كورنيش الدوحة أي أقل بكثير من مئات الرافعات التي انتشرت في أفق دبي وقت ذروة ازدهار قطاع الانشاءات هناك في عام 2008.

وتتباهى قطر اليوم بتصميمات معمارية تنافس تلك التي لدى جارتها مثل برج البدع التجاري الذي يبلغ طوله 215 مترا. ومثل دبي أصبحت قطر ساحة لاستعراض المعمار بفضل عملاء يملكون المال والطموحات الجريئة ساعدوا في بناء معالم بارزة في دبي مثل برج خليفة أطول مبنى في العالم.   يتبع