مسؤول أوروبي: أمامنا عشرة أيام لانقاذ منطقة اليورو

Wed Nov 30, 2011 11:10am GMT
 

بروكسل/لندن 30 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تواجه أوروبا عشرة أيام حاسمة لانقاذ منطقة اليورو بعد اتفاق على زيادة حجم صندوق انقاذ المنطقة لكنها أقرت بأنها قد تلجأ إلى صندوق النقد الدولي طلبا للمزيد من المساعدة لتجنب كارثة مالية.

وقال أولي رين مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الاقتصادية والنقدية اليوم الأربعاء بعد اجتماع لوزراء مالية الاتحاد "ندخل الآن فترة عشرة أيام حاسمة لاختيار أسلوب الاتحاد الأوروبي في مواجهة الأزمة."

واتفق وزراء مالية منطقة اليورو الليلة الماضية على خطط تفصيلية لتعزيز آلية الاستقرار المالي الأوروبية لكنهم لم يتمكنوا من تحديد حجم الزيادة اذ أن ظروف السوق التي تتدهور سريعا دفعتهم إلى طلب المساعدة من صندوق النقد.

وواصلت عائدات السندات الايطالية والاسبانية ارتفاعها صوب مستويات غير مستدامة اليوم الأربعاء فيما اعتبرت الأسواق زيادة حجم صندوق الانقاذ اجراء غير كاف.

وتراجعت الأسهم وانخفض اليورو بعد أن خفضت مؤسسة ستاندر اند بورز التصنيف الائتماني لبعض أكبر البنوك في العالم.

وقال محللو رابوبنك في مذكرة "يجب أيضا تذكر أن آلية الاستقرار المالي الأوروبية تقدم بالفعل تمويلا بمستويات فائدة أعلى كثيرا من السندات الالمانية وجاهدت في مزادها الأخير لجمع الأموال المطلوبة وسيتعرض تصنيفها لضغوط حادة بأي خفض لتصنيف فرنسا."

وبعد عامين من تفجر أزمة الديون السيادية الأوروبية يهرب المستثمرون من أسواق سندات منطقة اليورو وتتخلص البنوك الأوروبية من الديون الحكومية وتعاني البنوك الأوروبية من نزيف الودائع ويلوح في الأفق شبح ركود مما يذكي المخاوف حيال استمرار العملة الموحدة.

وقال كريستيان نوير محافظ البنك المركزي الفرنسي وعضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي في مؤتمر في سنغافورة "نواجه الآن أزمة مالية حقيقية -- هناك ارتباك واسع في الأسواق المالية."

ووافقت مجموعة اليورو التي تضم وزراء مالية منطقة اليورو أمس الثلاثاء على خطة مفصلة لضمان أول 20 إلى 30 في المئة من اصدارات السندات الجديدة للدول التي تواجه صعوبات تمويلية وتأسيس صناديق للاستثمار المشترك لجذب مستثمرين أجانب لشراء سندات حكومية بمنطقة اليورو.   يتبع