مصادر: السعودية تقترب من الحد الأقصى للمستوى المريح لانتاج النفط

Tue Jan 10, 2012 8:31pm GMT
 

دبي/الرياض 10 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت مصادر خليجية إن السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم تقترب من الحد الأقصى لمستويات انتاج النفط المريحة وقد تواجه صعوبات إذا أرادت زيادة الإنتاج لتعويض أي نقص قد يحدث جراء عقوبات غربية جديدة على إيران.

وتنتج المملكة حاليا أقل قليلا من معدل قياسي يبلغ عشرة ملايين برميل يوميا وقد استثمرت مليارات الدولارات في حقولها النفطية الضخمة لتضمن نظريا القدرة على زيادة الانتاج إلى 12.5 مليون برميل يوميا.

وتتضمن السياسة النفطية للرياض صاحبة الثقل الكبير في منظمة أوبك الحفاظ على فائض في الطاقة الانتاجية قدره نحو 1.5 مليون برميل يوميا.

لكن مصادر تقول إن ضخ كميات من النفط تقترب من طاقة الإنتاج القصوى المعلنة قد يتضمن استخراج خامات ثقيلة من النفط ربما لا تريدها السوق. وسيكون من الصعب أيضا الاستمرار في معدلات الإنتاج المرتفعة لفترات طويلة.

وقال مسؤول نفطي في المنطقة "الطاقة غير المستغلة بالخليج ضئيلة جدا.

"تستطيع السعودية بسهولة إنتاج 500 ألف برميل إضافية يوميا أو نحو ذلك وإذا اضطرت يمكنها أن تصل إلى 11 مليون برميل يوميا."

ومن شأن استقرار الانتاج السعودي فوق عشرة ملايين برميل يوميا أن يؤدي لارتياح فوري في أسواق النفط العالمية لكن ذلك سيصل بإنتاج المملكة إلى مستويات لم تختبر من قبل.

إلا أن المسؤولين السعوديين لديهم ثقة في تحقيق معدلات انتاج أعلى.

وقال مسؤول سعودي عن الإنتاج فوق المعدلات الحالية "تستطيع السعودية بسهولة إنتاج مليون إلى 1.5 مليون (برميل يوميا)."   يتبع