تحقيق- سعوديون يعقدون نية الصيام عن التداول في رمضان

Mon Aug 1, 2011 10:27am GMT
 

من مروة رشاد وإبراهيم المطوع

الرياض أول أغسطس اب (رويترز) - يعزف كثير من السعوديين عن التداول في سوق الأسهم خلال شهر رمضان من أجل التفرغ للعبادة. لكن الشهر الفضيل يحل هذا العام وسط قلق وترقب لما ستسفر عنه أزمة الديون الأمريكية ويتزامن مع موسم أجازات الصيف وحرارة قائظة تصل إلى 50 درجة مئوية مما يمنح المتعاملين أسبابا اضافية لاعتزال قاعات التداول خلال الشهر.

وقال راشد السبيعي وهو متعامل سعودي في العقد الخامس من العمر لرويترز "في العادة تنقص عمليات التداول في السوق أكثر من 50% في شهر رمضان... منذ بداية الصيف وعدد الاشخاص في صالة التداول يتناقص واعتقد انه في رمضان لن تجد (أكثر من) 10% من المتداولين."

وأضاف السبيعي وقد جلس على مقعد وثير من الجلد الفاخر وعيناه لا تفارقان شاشة التداول "اعتقد ان السوق في رمضان هذا العام ستكون ضعيفة جدا أولا بسبب الاوضاع التي تمر بها المنطقة وتزامن رمضان مع موسم الاجازات إلى جانب مشكلة الديون الامريكية التي لم تتضح إلى الآن."

وبدت علامات القلق والتوتر على معظم المتعاملين في قاعة التداول عند الحديث عن أزمة الديون في الولايات المتحدة حيث ينبغي أن يرفع الكونجرس سقف الدين العام قبل الثاني من أغسطس آب وذلك قبل أن تنفد الأموال المتاحة للحكومة لسداد التزاماتها.

يقول هشام تفاحة رئيس إدارة الأصول لدى مجموعة بخيت الاستثمارية "(رمضان) هذا العام حالة استثنائية. كل الناس أجلت قراراتها لحين اتضاح الرؤية بخصوص الديون الأمريكية... هذا حدث لم يكن موجودا العام الماضي والجميع ينتهج سياسة الانتظار والترقب سواء الأفراد والمحافظ الكبرى أو المؤسسات."

وتابع أن تلك الأزمة ستلقي بظلالها على أسعار النفط الذي يمثل 90 بالمئة من الإيرادات الحكومية السعودية و50 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. وقال "الأعين كلها على الاقتصاد الأمريكي وهناك نوع من الفرملة."

وبعد خلاف مرير استمر شهورا يصوت المشرعون الجمهوريون والديمقراطيون اليوم الاثنين على اتفاق يدعمه البيت الأبيض لرفع سقف الدين الأمريكي وتفادي التخلف عن السداد.

ومن المتوقع أن يوافق مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون على الاتفاق الذي يرفع سقف الدين ويخفض العجز بمقدار 2.4 تريليون دولار على مدى عشر سنوات.   يتبع