2 نيسان أبريل 2012 / 13:07 / منذ 5 أعوام

الشهرستاني: وقف صادرات النفط الكردية يضر بالميزانية

(لإضافة تفاصيل)

من أحمد رشيد

بغداد 2 ابريل نيسان (رويترز) - اتهم حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة إقليم كردستان بالإضرار بميزانية البلاد عن طريق وقف صادرات النفط وأضاف ان الخام يهرب عبر الحدود بدلا من تصديره ويذهب معظمه لإيران.

ومن شأن الاتهامات أن تؤجج النزاع المستمر منذ فترة طويلة بين بغداد وحكومة الإقليم شبه المستقل بشأن حقوق النفط والاستقلال السياسي والأرض ما يهدد بالاخلال بالتوازن الطائفي والعرقي الهش في العراق.

وتأتي الاتهامات من بغداد عقب اعلان كردستان أمس وقف صادراتها النفطية البالغة نحو 50 ألف برميل يوميا متهمة الحكومة المركزية بأنها لم تسدد مدفوعات لشركات النفط العاملة في الإقليم.

وأبلغ الشهرستاني الصحفيين أن هذا سيسبب عجزا في الميزانية وأن على الحكومة أن تتحرك للمحافظة على الموارد العراقية. لكنه لم يذكر تفاصيل عن الإجراءات التي ستأخذها الحكومة المركزية.

وقال الشهرستاني إن معظم النفط الذي ينتج في إقليم كردستان يهرب عبر الحدود وغالبا إلى ايران.

وتشكل الصادرات الكردية جزءا صغيرا من صادرات النفط العراقية البالغة 2.3 مليون برميل يوميا لكن الخلاف بشأن المدفوعات يأتي في إطار صراع أكبر بين العرب والأكراد في العراق بشأن الحكم الذاتي.

واحجم مسؤولون بحكومة الاقليم عن الرد على الفور على طلب التعليق على الاتهامات.

وتقول بغداد انها وحدها التي تسيطر على حقوق النفط وترفض الاعتراف كليا بعقود المشاركة بالانتاج الموقع في كردستان. ولكن إقليم كردستان شبه المستقل منذ عام 1991 يقول إن من حقة تطوير الحقول في المنطقة ونتج عن الخلاف تقلص المدفوعات لمنتجين مثل شركة دي.إن.أو النرويجية.

ويبرز الخلاف بين بغداد والاقليم المعضلة التي يواجهها مستثمرون من بينهم شركة اكسون موبيل وهي شركة النفط الكبرى الوحيدة التي وقعت عقود نفط مع كل من الحكومة المركزية وإقليم كردستان.

وحذرت بغداد أكسون من انها ستواجه عقوبات إذا استمرت في عقود التطوير الكردية وتترقب شركات كبرى أخرى مثل توتال الفرنسية نتيجة مسألة اكسون.

وقال وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي اليوم الإثنين إن اكسون موبيل أرسلت خطابا ثانيا إلى وزارة النفط يؤكد قرارها تجميد اتفاقات النفط مع إقليم كردستان شبه المستقل.

وأضاف أن الشركة كانت قد أرسلت أول خطاب في الخامس من مارس آذار وتضمن قرارها بتجميد العقود مع إقليم كردستان.

وسبق ان اعلن لعيبي ان بغداد تلقت رسالة من اكسون ولكن مسؤولين أكرادا ينفون تجميد اكسون عملها في المنطقة.

ويريد العراق رفع انتاج النفط وبلغ الانتاج الشهر الجاري ثلاثة ملايين برميل يوميا وهو أعلى مستوى منذ قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003.

ووقعت شركات كبرى عقود خدمة مع الحكومة المركزية لتطوير حقول نفطية في الجنوب ولكن استقرار كردستان وعقود المشاركة في الارباح والاوضاع الامنية الافضل لفتت انتباه الشركات التي تعاني من البيروقراطية ومشاكل البنية التحتية في الجنوب.

(إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير محمود عبد الجواد - هاتف 0020225783292)

قتص

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below