12 كانون الأول ديسمبر 2011 / 21:28 / بعد 6 أعوام

أوبك تسعى للاتفاق على سقف للانتاج عند 30 مليون ب/ي

(لاضافة تفاصيل وخلفية)

من آمنة بكر وألكس لولر

فيينا 12 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - استهدفت منظمة أوبك اليوم الاثنين اتفاقا على سقف جديد للانتاج عند 30 مليون برميل يوميا لرأب الصدع الناجم عن فشلها في التوصل لاتفاق في اجتماعها السابق في يونيو حزيران.

وتتطلع المنظمة في اجتماعها بعد غد الأربعاء للاتفاق على سياسية ذات مصداقية لعام قد يؤدي ضعف الاقتصاد العالمي فيه إلى انهيار الطلب على الوقود وتهاوي أسعار النفط من مستوياتها الحالية فوق 107 دولارات للبرميل.

وقال شكيب خليل وزير النفط السابق بالجزائر ”اعتقد أن عليهم الاتفاق هذه المرة لأنهم يحتاجون للظهور بمصداقية.“

وفي ظل عدم الاتفاق على هدف انتاج جماعي تبقى لدول أوبك التي تمتلك فائضا في الطاقة الانتاجية مثل السعودية وباقي الأعضاء الخليجيين حرية ضخ ما تشاء من النفط.

وثمة مؤشرات على انه يجري الاتفاق على سقف للانتاج.

وناقش خبراء من أوبك في اجتماع اليوم الاثنين تقريرا من الامانة العامة يتوقع أن يبلغ الطلب على نفط المنظمة 30 مليون برميل يوميا في النصف الأول من 2012 وهو ما يتماشى مع مستوى الانتاج الحالي.

وقال محمد علي خطيبي مندوب إيران في أوبك لرويترز عقب اجتماع الخبراء ”أعتقد أن هناك اتفاقا.. لن يتم رفع الانتاج الحالي أو خفضه.“

وقال مندوب خليجي في أوبك ”30 مليون هو الرقم الذي نتطلع إليه.“ وقال آخر ”لا يمكننا فعل أقل من ذلك لأن الأسعار سترتفع ولا يمكننا تحمل ذلك.“

وأوضحت السعودية أكبر منتج في المنظمة إنها تريد ابقاء أسعار النفط تحت السيطرة لدعم التعافي الاقتصادي العالمي. وأعلنت المملكة الأسبوع الماضي أنها تنتج عشرة ملايين برميل يوميا من الخام وهو ما يتجاوز تقديرات الكثيرين في قطاع النفط.

وقوبل ذلك بارتياح من جانب الدول المستهلكة التي يساورها القلق من تداعيات ارتفاع أسعار النفط على النمو العالمي.

وقال فاتح بيرول كبير الاقتصاديين في وكالة الطاقة الدولية ”مستويات مخزونات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عند أدنى مستوياتها تاريخيا بالاضافة إلى أننا في وضع اقتصادي هش للغاية.“

وأثار موقف السعودية قلق الدول المتشددة بشأن الأسعار في أوبك مثل إيران والجزائر وفنزويلا التي تريد ابقاء النفط فوق 100 دولار للبرميل.

ومن المتوقع أن تسعى إيران للحصول على تعهد من السعودية بخفض انتاجها لافساح المجال أمام عودة الامدادات الليبية.

وقال خطيبي ”في حال استمرار الانتاج الحالي لاوبك فسنشهد زيادة في المخزونات وتراجعا في أسعار الخام مع زيادة انتاج ليبيا والعراق العام المقبل.“

وتسعى طهران التي تتولى الرئاسة الدورية لأوبك هذا العام للاتفاق على هدف للانتاج حتى لا تنهي العام بفشل ثان تحت قيادتها.

وكان وزير النفط الإيراني الجديد رستم قاسمي أبلغ رويترز الأسبوع الماضي أن على الدول المنتجة اتباع الارشادات الفنية من الأمانة العامة للمنظمة في فيينا.

م ح (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below