إسرائيل لديها بدائل للغاز المصري

Mon Apr 23, 2012 5:02pm GMT
 

من آري رابينوفيتش

القدس 23 ابريل نيسان (رويترز) - سيتأثر قطاع الطاقة الإسرائيلي سلبا في المدى القصير من جراء قرار مصر وقف بيع الغاز الطبيعي إليها لكن البلد كان يقلص بالفعل اعتماده على الإمدادات التي كانت حيوية يوما ولديه عدد من خطط الطوارئ التي ستخفف الأضرار.

وأعلن أمس الأحد أن شركات نفط وغاز مصرية مملوكة للدولة ستوقف مبيعات الغاز التي كانت ضمن اتفاق مدته 20 عاما وذلك بعد عام من أعمال تخريب استهدفت خط الأنابيب بين البلدين مما عطل الإمدادات بالفعل.

وقال وزير الطاقة الإسرائيلي عوزي لانداو لرويترز "إنه إعلان مؤسف لكنها ليست مفاجأة على الإطلاق. إنه يجسد واقعا ظل قائما لأكثر من عام."

وقال "منذ عامين تقريبا ونحن نستعد لتوقف الإمدادات. لذا وفي حين يثير الأمر ازعاجا شديدا وسيرفع أسعار الطاقة فإن إسرائيل كانت تطور سوق الطاقة لديها دون الاعتماد على ذلك الغاز."

كان اتفاق الغاز الموقع في 2005 أهم اتفاق اقتصادي بين مصر وإسرائيل منذ اتفاقية السلام التاريخية بين البلدين عام 1979.

لكن العلاقات توترت منذ أطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس المصري حسني مبارك العام الماضي.

وتجنبا لمزيد من التوترات وصف الزعماء الإسرائيليون قرار مصر وقف إمداد الغاز بأنه قرار تجاري وليس سياسيا. وقال المسؤولون المصريون أيضا إن انهاء العقد مسألة تجارية.

وكان الغاز المصري يلبي نحو 40 بالمئة من حاجات إسرائيل من الغاز الطبيعي وهو مصدر الطاقة الرئيسي في البلاد. لكن في ظل الهجمات التي تعرض لها خط الأنابيب المصري في شبه جزيرة سيناء والتي أوقفت الإمدادات معظم فترات 2012 بدأت إسرائيل تبحث عن بدائل.   يتبع