المفتش العام: لاعلاقة للمركزي الأمريكي بفضيحة ووترجيت

Wed Apr 4, 2012 8:49am GMT
 

واشنطن 4 ابريل نيسان (رويترز) - برأ المفتش العام لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في تقرير نشر على الموقع الالكتروني للبنك أمس الثلاثاء المجلس من التورط في فضيحة ووترجيت السياسية في السبعينات أو مساعدة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في الحصول على قرض قيمته 5.5 مليار دولار لشراء اسلحة في الثمانينيات.

ويتطرق التقرير لموضوعات نادرا ما تتصل بالبنك المركزي ويأتي عقب تحقيق مرجعه ادعاءات أطلقها عضو مجلس النواب رون بول وهو من منتقدي مجلس الاحتياطي الاتحادي ومرشح رئاسي جمهوري في جلسة استماع للكونجرس في فبراير شباط 2010.

وفي أعقاب الجلسة طلب رئيس لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب في ذلك الحين بارني فرانك من مجلس الاحتياطي التحقيق فيما إذا كان البنك المركزي لعب أي دور مخالف في فضيحة ووترجيت التي أطاحت بالرئيس الامريكي الأسبق ريتشارد نيكسون أو صفقة أسلحة عراقية .

وابلغ المفتش العام رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي بن برنانكي في خطاب بتاريخ 30 مارس آذار "لم نجد أي دليل علي تدخل سياسي غير لائق من جانب مسؤول مجلس الاحتياطي الاتحادي في حادث ووترجيت عام 1972 أو مشتريات الاسلحة العراقية خلال الثمانينيات."

ويعمل مكتب المفتش العام بشكل مستقل عن مجلس الاحتياطي الاتحادي.

(إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير محمود عبد الجواد - هاتف 0020225783292)

(قتص)