نتائج الأعمال والصيف والتطورات الامريكية تحدد مسار بورصة الكويت

Thu Jul 14, 2011 1:59pm GMT
 

من أحمد حجاجي

الكويت 14 يوليو تموز (رويترز) - قال محللون اليوم الخميس إن مسار بورصة الكويت سيتحدد خلال الفترة المقبلة حسب نتائج الأعمال الفصلية للشركات والهدوء التقليدي في الصيف وتطورات الوضع الائتماني للولايات المتحدة.

وتوقع المحللون أن تشهد بورصة الكويت تراجعا أو هدوءا نسبيا في ظل تأثير هذه العوامل الثلاثة التي يعززها ما تشهده السوق منذ فترة من ضعف في قيم التداولات بعد تطبيق قانون هيئة أسواق المال بما يفرضه من قيود من شأنها أن تعزز الشفافية وتقضي على الممارسات غير القانونية.

وفقد مؤشر بورصة الكويت 44.1 نقطة أو 0.7 بالمئة خلال الأسبوع المنصرم ليغلق اليوم الخميس عند 6168.8 نقطة.

وقال فهد الشريعان مدير شركة الاتحاد للوساطة المالية إن المؤشر قد يواصل التراجع مؤكدا أن المؤشر الحقيقي في هذه الفترة على قوة أو ضعف البورصة يكمن في قيم التداولات التي باتت تحت سقف العشرين مليون دينار يوميا مقارنة مع اكثر من 100 مليون دينار يوميا في السابق.

وقال الشريعان إن بورصة الكويت يمكن أن تدخل في فترة من الهدوء لا يكون البيع فيها مغريا ولا تتوافر للمشتري القدرة على الشراء.

وتوقع ميثم الشخص مدير شركة العربي للوساطة المالية أن تشهد الفترة المقبلة هدوءا في بورصة الكويت ولا يكون هناك تغير لاسيما في حجم وقيم التداول التي باتت عند أدنى مستوياتها منذ سنوات.

وأضاف الشخص أن السوق سوف تشهد "استمرارية لحالة الترقب" وانتظار البيانات المالية التي ستعلن عنها الشركات خلال الأيام المقبلة بالاضافة إلى اقتراب شهر رمضان الذي تقل فيه التداولات عادة.

وأشار الشخص إلى أن هناك عوامل تؤثر على السوق أكبر من اعلانات الشركات وأهمها القيود الرقابية التي فرضها قانون هيئة أسواق المال وما يحدث في الولايات المتحدة من تطورات ات تتعلق بتصنيفها الائتماني.   يتبع