حقائق- قطاع الطاقة السوري

Mon Aug 15, 2011 8:26am GMT
 

15 أغسطس اب (رويترز) - دعت الولايات المتحدة دول العالم إلى وقف شراء النفط والغاز من سوريا كأداة ضغط لحمل الرئيس السوري بشار الأسد على انهاء حملة على محتجين.

ويقول نشطاء في مجال حقوق الإنسان إن أكثر من 1700 مدني لقوا حتفهم خلال احتجاجات مناوئة لنظام الحكم منذ مارس آذار. وتلقي سوريا باللوم في العنف على مجموعات مسلحة تقول إنها قتلت 500 من أفراد الجيش والشرطة.

وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بلغ صافي صادرات سوريا من النفط أقل من 117 ألف برميل يوميا في 2009 وهي تستورد الغاز ولا تصدر أي كميات منه.

وسيكون أي أثر لتعطل إمدادات الطاقة السورية على المعروض العالمي أقل بكثير من فقد 1.5 مليون برميل يوميا من النفط و956 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز كانت ليبيا تصدرها قبل تفجر انتفاضة مسلحة ضد حكم الزعيم معمر القذافي أوائل عام 2011.

ومازال بعض تجار النفط الأوروبيين يزودون دمشق بالوقود وثمة مصالح كبيرة لعدة شركات نفط عالمية في سوريا.

وفيما يلي بعض الحقائق الرئيسية عن صناعة النفط والغاز في سوريا وأهم عملائها.

النفط

- سوريا منتج صغير نسبيا للنفط إذ لم تتجاوز مساهمتها 0.5 بالمئة من الإنتاج العالمي في 2010 بحسب أحدث مراجعة احصائية لصناعة الطاقة العالمية من بي.بي.

- تفيد بيانات بي.بي أن إنتاج سوريا من النفط تراجع من 581 ألف برميل يوميا في 2001 إلى 375 ألف برميل يوميا في 2009 لكنه تحسن إلى 385 ألف برميل يوميا في 2010 بعد بدء تشغيل حقول جديدة.   يتبع