كونسورتيوم: تأخر المدفوعات ليس السبب الوحيد لقطع الغاز عن إسرائيل

Wed Apr 25, 2012 11:02am GMT
 

تل أبيب 25 ابريل نيسان (رويترز) - قال مساهمون دوليون في شركة غاز شرق المتوسط اليوم الاربعاء إن قرار مصر وقف صادرات الغاز الطبيعي إلى إسرائيل ليس نتيجة لخلافات تجارية فحسب رافضين مزاعم التأخر في سداد مستحقات.

وقال المساهمون في بيان أرسل لرويترز "أي محاولات لوصف الخلاف بأنه تجاري فحسب هي محاولات مضللة."

وتابع البيان "هذا عقد تدعمه الحكومة بناء على مذكرة تفاهم بين مصر واسرائيل تشير تحديدا إلى معاهدة السلام (1979)."

وحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التهوين من شأن إلغاء العقد المبرم في 2005 قائلا إن إلغاء الاتفاق الذي تحصل إسرائيل بمقتضاه على 40 بالمئة من حاجاتها من الغاز نتيجة خلاف تجاري وليس بسبب نزاع دبلوماسي.

قال مسؤولون مصريون أيضا إن إلغاء اتفاق تصدير الغاز مسألة تجارية على الرغم من دعوات شعبية متزايدة لإعادة النظر في العلاقات مع إسرائيل منذ الإطاحة بحسني مبارك الذي كانت المعاهدة حجر زاوية في سياسته الإقليمية.

وكان إعلان يوم الاحد ان شركات النفط والغاز الحكومية المصرية ستتوقف عن بيع الغاز في اطار الاتفاق الذي يمتد 20 عاما الذروة الدرامية لعام من أعمال تخريب وهجمات على خطوط انابيب عرقلت الامدادات بالفعل.

وقال المساهمون الدوليون في شركة غاز شرق المتوسط إن شركات النفط والغاز المصرية طرف ثالث يضمن التزامات حكومتها بتصدير سبعة مليارات متر مكعب من الغاز لاسرائيل سنويا.

وقال المساهمون في البيان "السبب الذي أعلنته مصر من تأخر غاز شرق المتوسط في السداد غير صحيح."

ومن بين المساهمين في الشركة بي.تي.تي التايلاندية العملاقة للطاقة ورجل الأعمال الأمريكي سام زيل ومرهاف الاسرائيلية وامبال أمريكان إسرائيل.   يتبع