التضخم في إيران يرتفع للشهر الثاني عشر ويسجل 16.3%

Mon Aug 15, 2011 12:34pm GMT
 

طهران 15 أغسطس اب (رويترز) - أظهرت بيانات نشرت اليوم الإثنين أن التضخم في إيران ارتفع كل شهر على مدار العام المنصرم لكن الزيادة الرسمية البالغة 16.3 في المئة مازالت تقلل فيما يبدو من تأثير خفض الحكومة 60 مليار دولار من الدعم الموجه للغذاء والوقود.

ونقلت وكالة أنباء مهر شبه الرسمية نقلا عن محمود بهمني محافظ البنك المركزي الإيراني قوله إن التضخم بلغ 16.3 في المئة على أساس سنوي في الشهر الإيراني الذي انتهي في 22 يوليو تموز. ويمثل ذلك استمرارا للارتفاع المطرد من أدنى مستوى في 25 عاما عند 8.8 في المئة في أغسطس آب 2010.

وقال بهمني "سنشهد إتجاها نزوليا في معدل التضخم في الأشهر القادمة ونأمل أن يتراجع إلى خانة الآحاد في غضون عام."

ويعتقد كثير من الإيرانيين ومن بينهم سياسيون بارزون ومحللون أن الرقم الحقيقي للتضخم أعلى من ذلك بكثير في ضوء الخفض الكبير للدعم الذي أجراه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في ديسمبر كانون الأول مما سبب ارتفاعا كبيرا في فواتير المرافق العامة والوقود والغذاء.

وقالت طهران في تقرير نشره صندوق النقد الدولي في وقت سابق هذا الشهر إنها تتوقع ارتفاع التضخم إلى 22 في المئة في العام الإيراني الحالي الذي يستمر حتى أبريل نيسان 2012.

وقال أحمد توكلي رئيس مركز الأبحاث التابع للبرلمان وهو من المنتقدين لسياسات أحمدي نجاد إن التضخم يمكن أن يصل إلى 50 في المئة.

وقال خبراء اقتصاديون لرويترز إن إصلاح الدعم الذي تحتاجه البلاد بشدة لتفادي اهدار الموارد يهدد بانفلات التضخم لكن إجراءات كبح جماح الأسعار يمكن أن تضر الاقتصاد الإيراني.

وقال البنك المركزي في أوائل يوليو إنه لم يعد يخطط لإصدار بيانات التضخم وإن هذه الوظيفة ستقوم بها هيئة تسمى المجلس الأعلى للاحصاءات.

ويتهم المنتقدون الحكومة بأنها تسعى لإخفاء البيانات الحقيقية للتضخم في وقت باتت فيه أسعار المستهلكين موضوعا له حساسية خاصة.

لكن بهمني قال اليوم إنه يعتزم الاستمرار في نشر البيانات.

ع ر - م ح (قتص)