بورصة ماليزيا تتطلع للتوسع في نظام تعاملات إسلامي

Wed Oct 5, 2011 1:07pm GMT
 

كوالالمبور 5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤول في الشركة المشغلة لسوق الأسهم في ماليزيا إن الشركة تسعى لمضاعفة متوسط التعاملات اليومية على منصة المرابحة من مليار رنجيت (313 مليون دولار) إلى مثليه في العام المقبل مع توسعها في منتجات التمويل الإسلامي في أسواق خارجية.

ويتيح نظام التورق -الذي تشغله البورصة ويطلق عليه سوق السلع- للبنوك الإسلامية إدارة سيولتها عن طرق بيع وشراء السلع الأولية وهو ما تأمل الصناعة أن يعالج النقص في أدوات إدارة السيولة المتوافقة مع الشريعة.

ويعتبر نقص أدوات إدارة السيولة أحد التحديات الرئيسية التي تواجهها صناعة التمويل الإسلامي الناشئة إذ أن أيادي البنوك الإسلامية مغلولة إلى حد ما بسبب قلة المنتجات التي يمكنها الاستثمار فيها.

وقال نور فضليزان عبد الرحمن القائم بأعمال المدير العالمي للأسواق الإسلامية في بورصة ماليزيا إن البورصة ستوسع أنشطتها في بلدان بالشرق الأوسط مثل الإمارات العربية المتحدة والسعودية والكويت وقطر والأردن وستدرس فرصا في شمال افريقيا.

وأضاف على هامش مؤتمر للصناعة المصرفية الإسلامية "قد نعين شركاء يمكنهم مد خدماتنا في مناطقهم المحلية ... لسنا محصنين من المنافسة والحصة السوقية العالمية ليست بحوزتنا حتى الآن."

ع ه - م ح