5 كانون الأول ديسمبر 2011 / 17:44 / بعد 6 أعوام

إيران تأمل في زيادة طاقتها الانتاجية من النفط إلى 5 ملايين ب/ي بحلول 2015

من حميرة باموك

الدوحة 5 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال أحمد قلعة باني نائب وزير النفط الإيراني اليوم الإثنين إن إيران تأمل في تعزيز طاقتها الانتاجية من النفط الخام إلى خمسة ملايين برميل يوميا بحلول 2015 من 4.2 مليون برميل حاليا وذلك رغم تشديد العقوبات الدولية على قطاع الطاقة الإيراني.

وتشكل العقوبات المترتبة على برنامج إيران النووي المتنازع بشأنه عبئا على شركات النفط الأجنبية التي تخشى التعرض لغرامات باهظة إذا انتهكت القواعد المعقدة.

وقال قلعة باني على هامش مؤتمر البترول العالمي في الدوحة "في الوقت الحالي ننتج 3.5 مليون برميل يوميا بينما تبلغ طاقتنا الانتاجية 4.2 مليون برميل يوميا. نأمل في أن نرفع ذلك إلى 5.1 مليون برميل يوميا بحلول 2015."

وأضاف "بعض هذا النفط الجديد سيأتي من حقول جديدة وبعضه من حقول قائمة."

كان قلعة باني قال في ابريل نيسان إن الجمهورية الإسلامية واجهت تراجعا في الانتاج بواقع 25 ألف برميل يوميا العام الماضي مع اقتراب حقولها من النضج.

وتزايدت المخاوف بشأن البرنامج النووي للدولة العضو في أوبك منذ اقتحمت مجموعة من الطلبة الإيرانيين السفارة البريطانية في طهران الأسبوع الماضي. وأغلقت بريطانيا السفارة وطردت جميع الدبلوماسيين الإيرانيين من لندن.

واتسع نطاق التداعيات حينما سحبت دول أخرى دبلوماسييها مثل فرنسا وألمانيا وايطاليا واسبانيا وهولندا.

ويدرس الاتحاد الأوروبي حظر استيراد النفط الإيراني وهو حظر مطبق بالفعل في الولايات المتحدة إلا أن دبلوماسيين ومتعاملين يقولون إن الاتحاد الأوروبي يدرك بصورة متزايدة أن مثل هذه الخطوة قد تضر باقتصاد الاتحاد دون أن تؤثر كثيرا على إيران.

وارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين حيث تجاوز خام برنت 111 دولارا للبرميل معززا مكاسب الأسبوع الماضي إذ أدت التوترات بين إيران والغرب لتفاقم خطر انقطاع شحنات الخام الإيرانية.

وحذرت إيران يوم الأحد من أن أي تحرك لحظر صادراتها النفطية سيدفع أسعار الخام لأكثر من مثليها.

وقال عبد المحمد دلباريش مدير التخطيط المتكامل في شركة النفط الوطنية الإيرانية "مبيعاتنا إلى الاتحاد الاوروبي لا تشكل جزءا كبيرا من اجمالي (صادرات النفط) فهي أقل من 500 ألف برميل يوميا ومن السهل جدا بالنسبة لنا أن نجد البدائل."

واضطر عدد كبير من الشركات الأجنبية التي تملك المال والتكنولوجيا الحديثة للانسحاب من قطاع الطاقة الإيراني المربح بسبب العقوبات الدولية.

وقال قلعة باني الذي يرأس أيضا شركة النفط الوطنية الإيرانية "نستورد بعض التكنولوجيا اللازمة (لتطوير الحقول) من الخارج" لكنه لم يحدد دولا.

ويهون مسؤولون إيرانيون من تداعيات العقوبات ويرفضون فكرة احتياجهم للاستثمار الأجنبي لتطوير قطاع النفط والغاز المهم.

وقال دلباريش "لدينا بالفعل التكنولوجيا اللازمة لهذه الاستثمارات النفطية. مؤسساتنا تعمل منذ سنوات على تطوير هذه التقنيات."

لكن محللين وشركات من القطاع الخاص لا تتفق معه في الرأي.

وقال موظف بشركة طاقة خاصة في إيران لرويترز شريطة عدم نشر هويته "حتى الان استطعنا تدبير الأمور لكنني أعتقد أن العقوبات ستبدأ التأثير على إيران اعتبارا من الآن."

وأضاف "أعرف أن... شركة النفط الوطنية الإيرانية تواجه صعوبات فيما يتعلق بالحصول على الآلات والمعدات والتكنولوجيا."

وتقدر احتياطيات إيران خامس أكبر بلد مصدر للنفط في العالم عند 150 مليار برميل من النفط و33 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي.

م ح (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below