تركيا تهون من شأن تعليق سوريا لإتفاقية التجارة الحرة

Mon Dec 5, 2011 5:56pm GMT
 

اسطنبول 5 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - رفضت تركيا قرار سوريا إلغاء إتفاقية التجارة الحرة بين البلدين ردا على العقوبات التي فرضتها أنقرة ودعت دمشق للتفكير بمنطق سليم لأن السوريين والشركات السورية هم الذين سيتضررون.

وقررت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد مطلع هذا الأسبوع تعليق الإتفاقية التي وقعتها مع تركيا في 2007 إضافة إلى فرض جمارك نسبتها 30 في المئة على البضائع التركية ورسوم باهظة على الوقود والشحن.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الإجراءات الجديدة تأتي ردا على عقوبات تركيا. وأعلنت أنقرة الأسبوع الماضي سلسلة من العقوبات الاقتصادية قائلة إنها تستهدف الحكومة السورية في محاولة لدفعها إلى وقف القمع الدموي للثورة الشعبية التي دخلت الآن شهرها التاسع.

وقال ظفر جاغليان وزير الاقتصاد التركي إنه بينما لم تتلق أنقرة بيانا رسميا من الحكومة السورية فإن قرار دمشق يشكل عقابا للمواطنين السوريين من جانب الحكومة.

وقال جاغليان في بيان صدر أمس الأحد "تعاقب الحكومة السورية مواطنيها وأصحاب المصانع والمصدرين والمقاولين.

"تعادل كمية الصادرات إلى سوريا التي ستفقدها تركيا هذا العام إجمالي صادراتها إلى العالم في يوم واحد. بعبارة أخرى تشكل رقما يمكن تجاهله."

وأضاف "ورغم ذلك فإن الموقف بالنسبة لسوريا أكثر سوءا. لذا ولصالح مواطنيها ندعو الحكومة السورية إلى التفكير السليم."

وتابع أن إجمالي قيمة التجارة الثنائية بين تركيا وسوريا العام الماضي بلغ نحو 2.5 مليار دولار من بينها صادرات تركية لسوريا بقيمة 1.84 مليار دولار أو 1.6 في المئة فقط من إجمالي صادرات تركيا.

وعلى الجانب الآخر استوردت سوريا ما يزيد عن عشرة في المئة من وارداتها من تركيا في 2010 وصدرت إلى أنقرة ما يصل إلى خمسة في المئة من إجمالي صادراتها إلى العالم. وبلغت واردات تركيا من سوريا 0.3 في المئة من إجمالي وارداتها.   يتبع