حصري- الاتحاد الأوروبي يفكر مليا بشأن حظر النفط الإيراني

Mon Dec 5, 2011 6:47pm GMT
 

نيودلهي/لندن 5 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال دبلوماسيون وتجار إن الاتحاد الأوروبي أصبح متشككا في جدوى فرض عقوبات على واردات النفط من إيران مع تنامي الإدراك بأن الحظر قد يضر اقتصاده دون أن يؤدي إلى خفض كبير في إيردات النفط الإيرانية.

ويشكل النفط 50 في المئة من إيرادات إيران ويقول المؤيدون لفرض عقوبات إن ذلك يمكن أن يحرم إيران من مليارات الدولارات ويقوض ما يعتقده الغرب محاولات إيران لإنتاج أسلحة نووية.

لكن دبلوماسيين ومسؤولين بقطاع النفط يقولون إن زيادة ولو بسيطة في أسعار النفط نتيجة لقيام الاتحاد الأوروبي بحظر استيراد النفط من إيران ستعوض طهران عن أي خسائر تتكبدها من اضطرارها لتحويل إمدادات نفطية إلى آسيا بأسعار أقل.

وقال تاجر متهكما "ربما يكون الهدف من العقوبات مساعدة إيطاليا وأسبانيا واليونان على الانهيار وتقليل أعضاء الاتحاد الأوروبي."

وتعكس هذه الملاحظة تنامي القلق من أن تلحق عقوبات الاتحاد الأوروبي ضررا شديدا بالاقتصادات الأضعف في أوروبا لأن النفط الإيراني يشكل الجزء الأكبر من احتياجاتها بصرف النظر عن بقية القارة.

وقالت وكالة فيتش للتصنيف الإئتماني الأسبوع الماضي "ستؤثر الزيادة المحتملة في أسعار النفط التي ستنتج عن حظر النفط الايراني على جميع المصافي (الأوروبية) وليس فقط الزبائن الكبار للنفط الإيراني."

وساهم التهديد لصادرات النفط الإيرانية والمخاوف بشأن ضربة عسكرية محتملة لمنشآتها النووية في ابقاء أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل رغم تباطؤ النمو العالمي وعودة الامدادات الليبية تدريجيا.

وقالت إيران خامس أكبر بلد مصدر للنفط في العالم إنها لا تستبعد أن تقوم هي نفسها بحظر تصدير النفط إلى الغرب لمعاقبته وحذرت أمس الأحد من احتمال أن يقفز النفط إلى 250 دولارا للبرميل نتيجة العقوبات.

وحظرت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة استيراد النفط من إيران وتتحرك الآن لمنع التعامل مع البنك المركزي للجمهورية الإسلامية.   يتبع