26 كانون الثاني يناير 2012 / 12:42 / منذ 6 أعوام

استطلاع- ارتفاع التوقعات لمتوسط سعر برنت إلى 107 دولارات في 2012

لندن 26 يناير كانون الثاني (رويترز) - أظهر مسح لرويترز اليوم الخميس أن التوترات بين إيران والغرب دفعت التوقعات لمتوسط سعر النفط في 2012 إلى أكثر من 107 دولارات للبرميل.

ووفقا لمتوسط توقعات 36 محللا ومستشارا شملهم استطلاع رويترز فسيبلغ متوسط سعر خام برنت في العقود الآجلة 107.30 دولار للبرميل هذا العام.

وينطوي ذلك على زيادة قدرها 2.10 دولار فوق متوسط التوقعات البالغ 105.20 دولار في استطلاع ديسمبر كانون الأول.

وارتفع برنت قليلا عن 110 دولارات للبرميل اليوم الخميس. وبلغ متوسط سعره مستوى قياسيا قدره 110.91 دولار للبرميل العام الماضي.

وأظهر الاستطلاع أن متوسط سعر الخام الأمريكي الخفيف سيبلغ 99.10 دولار للبرميل بزيادة 2.10 دولار من 97 دولارا للبرميل في استطلاع ديسمبر.

وبلغ متوسط سعر الخام الأمريكي الخفيف 100.55 دولار للبرميل منذ بداية العام الحالي.

ويقول محللون إن الضغوط التي تعرضت لها الأسواق هذا العام لا تختلف عن ضغوط العام الماضي عندما أبطل تعطل الامدادات بسبب الصراع في ليبيا مفعول تفاقم أزمة الديون في منطقة اليورو.

وبدأ العام الحالي بتهديدات من إيران باغلاق مضيق هرمز الذي يمر به ثلث تجارة النفط العالمية بينما فرض الاتحاد الأوروبي حظرا على صادرات ايران من النفط.

وكتب ميسوين ماهيش وأمريتا سين المحللان في باركليز في مذكرة بحثية ”بينما نأخذ الوضع في إيران في الحسبان كمصدر للمخاطر الصعودية منذ عقد من الزمن هناك بعض العوامل الجديدة حاليا التي تزيد من احتمال التوصل إلى نتيجة خطيرة مثلما يؤدي الانحراف الحالي في سياسات الجانبين إلى احتمال حدوث تصعيد كبير.“

وقد يؤدي اغلاق المضيق إلى قفزة في الأسعار ويخشى المحللون من أن يؤدي تدهور العلاقات الدبلوماسية بين ايران والغرب إلى تصعيد ينطوي على عواقب وخيمة.

وقال هاري تشيلينجويريان وجاريث لويس ديفيز محللا النفط في بي.ان.بي باريبا إن فترة السماح التي يمنحها الحظر الأوروبي حتى الأول من يوليو تموز للمستوردين المرتبطين بعقود قائمة بالفعل مع إيران تمنح طهران وقتا لتغيير مسار صادراتها النفطية وتتيح للمشترين الأوروبيين فرصة العثور على امدادات بديلة.

يقول محللون إنه بالمثل فان الاشارات التي خرجت من السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم عن انها تريد أسعار النفط عند نحو 100 دولار للبرميل قد تساعد في كبح أي ارتفاعات مفاجئة في الأسعار.

وقد تؤدي أي قفزة مفاجئة في الأسعار فوق المستويات الحالية إلى كبح فوري للطلب خاصة في الأسواق الناضجة فيما لا تزال منطقة اليورو تواجه مستقبلا غامضا واحتمالات حدوث كساد.

س ج - م ح (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below