16 كانون الثاني يناير 2012 / 18:43 / منذ 6 أعوام

السعودية تقول إن بمقدورها تعزيز انتاج النفط سريعا

(لإضافة تفاصيل)

لندن 16 يناير كانون الثاني (رويترز) - أعلنت السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم اليوم الإثنين أن بمقدورها تعزيز انتاجها النفطي في الحال وذلك بعد يوم من تحذير إيران لمنتجي النفط الخليجيين من تعويض أي نقص في الامدادات الايرانية.

وفي مقابلة مع تلفزيون سي.إن.إن قال وزير البترول السعودي علي النعيمي إن المملكة يمكنها زيادة الإنتاج نحو مليوني برميل يوميا ”على الفور تقريبا“.

وأضاف الوزير أن الرياض ترى أن 100 دولار للبرميل سعر مثالي.

وتأتي تصريحات النعيمي بعدما قالت إيران أمس الأحد إنه لا ينبغي لدول الخليج العربية أن ترفع انتاجها لتعويض أي نقص في الإمدادات من إيران في حال فرض عقوبات على قطاعها النفطي.

وقال النعيمي ”الطاقة الفائضة هي للاستجابة للحالات الطارئة في أنحاء العالم ولطلب عملائنا وهذا هو محور تركيزنا في الواقع. لا نركز على من ينخفض انتاجه لكن على من يريد اكثر.“

ومن المنتظر أن تتراجع إمدادات النفط الإيرانية إلى أوروبا هذا العام عندما يبدأ تطبيق حظر من المقرر الموافقة عليه الأسبوع القادم في يوليو تموز.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على البنك المركزي الايراني قد تدفع بعض كبار زبائن إيران في آسيا للسعي للحصول على النفط من دول أخرى.

وقال النعيمي للشبكة الاخبارية ”نستطيع بسهولة أن نرفع الإنتاج إلى 11.4 و 11.8 (مليون برميل يوميا) بشكل شبه فوري في غضون أيام قليلة“ وذلك من أقل بقليل من عشرة ملايين برميل يوميا حاليا. وأضاف ”كل ما نحتاجه هو فتح الصمامات.“

وقالت إيران أمس إن أي إجراء من هذا النوع تتخذه دول الخليج لن ينظر إليه بشكل ودي.

وقال اوليفييه جاكوب مستشار الشؤون النفطية في بتروكونسلتانتس ”تعهد السعودية بتزويد الدول التي كانت تمدها إيران بالنفط ينطوي على خطورة. السعودية تسير على خط رفيع إذ أنها بحاجة لطمأنة الغرب دون أن تظهر على أنها تساعد إسرائيل ضد إيران.“

وقال النعيمي إن المملكة تستطيع زيادة الإنتاج 700 ألف برميل أخرى لتصل إلى طاقتها الإنتاجية القصوى البالغة 12.5 مليون برميل يوميا في غضون 90 يوما.

والسعودية هي المنتج الوحيد للنفط الذي لديه فائض كبير في الطاقة الإنتاجية يكفي لتعويض أي نقص في الإمدادات من إيران التي تواجه ضغوطا متنامية من الولايات المتحدة وأوروبا بسبب برنامجها النووي.

وهددت طهران بإغلاق مضيق هرمز الممر الملاحي الحيوي لجزء كبير من إمدادات النفط الخليجية إذا فرض الغرب عقوبات على صادراتها النفطية.

وقال النعيمي في هذا الاطار ”شخصيا لا أعتقد أن المضيق في حالة إغلاقه سيغلق لفترة طويلة. العالم لا يمكن أن يقبل بذلك.“

وأضاف ”لا أعتقد أن كل تلك التصريحات مفيدة لسوق النفط العالمية أو لسعر النفط. إنها مبعث قلق حقيقي.“

ومضى يقول إن المملكة يمكنها بسهولة تعزيز مبيعاتها إلى الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم وأكبر مشتر للنفط الإيراني.

وتابع أن السعودية تصدر حاليا بين 400 و500 ألف برميل يوميا إلى الصين مضيفا ”إذا طلب منها توفير 200 أو 300 (ألف برميل يوميا) إضافية فلن تكون هناك مشكلة.“

وقال الوزير السعودي إنه يفضل سعرا للنفط عند حوالي 100 دولار للبرميل محددا سعرا نموذجيا للمرة الأولى في أكثر من ثلاث سنوات.

وأضاف ”نأمل ونتمنى أن نحقق استقرار سعر النفط هذا وأن نبقيه عند مستوى يبلغ حوالي 100 دولار.“

وأوضح أنه يقصد بسعر 100 دولار متوسط السعر العالمي للبرميل.

وأضاف ”إذا تمكنا كمنتجين ومستهلكين من الوصول الى متوسط قدره 100 دولار فإنني أعتقد أن الاقتصاد العالمي سيكون في وضع أفضل.“

وتجاوز مزيج برنت 111 دولارا للبرميل بقليل اليوم الإثنين وجرى تداول الخام الأمريكي الخفيف عند 99.50 دولار للبرميل.

ولم تحدد الرياض نطاقا مفضلا لسعر النفط منذ قالت إنها تفضله عند 75 دولارا للبرميل في نوفمبر تشرين الثاني 2008. وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد منذ ذلك الحين ويقدر مصرفيون متطلبات الميزانية السعودية حاليا بنحو 90 دولارا لبرميل النفط.

ع أ خ - م ح (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below