عودة المضاربة على ارتفاع سعر النفط مع تفاقم التوتر بشأن إيران

Mon Feb 27, 2012 12:47pm GMT
 

لندن 27 فبراير شباط (رويترز) - عادت المضاربات على الصعود إلى أسواق النفط مثلما كانت أثناء الحرب الليبية في 2011 بعدما غطت المخاوف من توجيه إسرائيل ضربة عسكرية لإيران وانقطاع الامدادات الايرانية على أثر تراجع الطلب على الخام في اقتصادات غربية مثقلة بالديون.

وأظهر استطلاع شهري جديد لرويترز بشأن النفط أن أسعار مزيج برنت ستبلغ 110.3 دولار للبرميل هذا العام ارتفاعا من تقديرات في يناير كانون الثاني بمتوسط يبلغ 107.3 دولار للبرميل.

والتغير بواقع ثلاثة دولارات كبير في استطلاع يشمل 30 محللا وحدث آخر مرة في ذروة الحرب الليبية في مايو ايار الماضي.

وقال ديفيد هافتون من بي.في.ام للسمسرة في النفط "اصرار الغرب على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية له ثمن.. هذا الثمن قد ينطوي على ركود عالمي ثان ناتج عن صدمة نفطية."

وقفز النفط يوم الجمعة لأعلى مستوى في عشرة أشهر بالدولار متجاوزا 125 دولارا للبرميل إلا أن أسعار الخام ما زالت أدنى بنحو 20 دولارا عن مستواها القياسي في 2008 البالغ 147 دولارا. لكن باليورو قفز سعر مزيج برنت لأعلى مستوى على الإطلاق عند 93.60 يورو للبرميل في الأسبوع الماضي متجاوزا مستواه القياسي في 2008.

وارتفعت أسعار برنت أكثر من 15 في المئة منذ بداية العام بسبب المخاوف بشأن إيران وانقطاع صادرات منتجين صغار ومتوسطين هم سوريا واليمن وجنوب السودان.

وأظهرت بيانات نشرت الأسبوع الماضي تراجعا مفاجئا في النشاط الاقتصادي لألمانيا أنشط الاقتصادات الأوروبية وفي فرنسا مما جدد المخاوف من احتمال انزلاق المنطقة إلى الركود.

وفي الولايات المتحدة يقترب الطلب على المنتجات النفطية المكررة من أدنى مستوياته في نحو 15 عاما.

وقال أوليفر جاكوب من بتروماتريكس للاستشارات "سيشكل ارتفاع الأسعار تحديا للسياسيين في الغرب مع اقتراب الانتخابات."

م ص ع - م ح (قتص) (سيس)