نيلسن: ثقة المستهلكين عند أدنى مستوياتها عالميا منذ أواخر 2009

Sun Jul 17, 2011 4:38pm GMT
 

لندن 17 يوليو تموز (رويترز) - أظهر مسح نشرت نتائجه اليوم الأحد أن ثقة المستهلكين في شتى انحاء العالم تراجعت في الربع الثاني من العام لأدنى مستوى خلال عام ونصف وسط حالة من عدم التيقن بشأن آفاق الاقتصاد.

ووفقا للمسح الفصلي العالمي لمعنويات المستهلكين الذي تجريه شركة نيلسن فقد انخفضت معنويات المستهلكين الأمريكيين في الربع الثاني عما كانت عليه في النصف الثاني من 2009 وقت ذروة الركود العالمي.

وأظهر المسح أن المستهلكين على مستوى العالم يعتزمون خفض الانفاق خلال الشهور المقبلة على كل شيء من الاستثمار في الأسهم وشراء الملابس والعطلات وشراء المنتجات التكنولوجية الحديثة وذلك بعدما أبدوا تحفظا أقل قليلا خلال الاثني عشر شهرا المنصرمة.

وقال 31 بالمئة من المستهلكين الأمريكيين إنهم لا يملكون سيولة فائضة كافية للانفاق على السلع غير الضرورية وهو نفس ما قاله 25 بالمئة من المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا و22 بالمئة من المستهلكين في أوروبا.

وانخفضت المعنويات في الصين نتيجة ارتفاع معدل التضخم وكذلك في الشرق الأوسط حيث انحسر الانتعاش المبدئي لمعنويات المستهلكين عقب انتفاضات شعبية خلال الربع الاول ليحل محله الحذر بفعل عدم اتضاح المستقبل السياسي وتقلص القوة الشرائية بفعل ارتفاع الاسعار. وسجلت كل من مصر والسعودية أكبر هبوط مقارنة مع الربع الاول على مؤشر نيلسن لثقة المستهلكين في 56 دولة.

وجاءت أدنى مستويات الثقة في دول منطقة اليورو التي تواجه أزمة ديون متفاقمة وحلت اليونان في ذيل قائمة التصنيف العالمي. وجاءت كل من البرتغال وايرلندا واسبانيا وايطاليا ضمن آخر عشر دول في التصنيف رغم ارتفاع الثقة بنسبة طفيفة في البرتغال وايرلندا في الربع الثاني مقارنة مع انخفاضها في اسبانيا وايطاليا.

ومازال المستهلكون في الهند هم الاكثر تفاؤلا على مستوى العالم لكن بنسبة أقل مما كانوا عليه في الربع الاول. وظل المستهلكون في آسيا بوجه عام أكثر تفاؤلا منهم في المناطق الاخرى باستثناء اليابانيين والكوريين الجنوبيين الذين كانوا بين الاكثر تشاؤما على مستوى العالم.

وتراجعت قراءة المؤشر العالمي ثلاث نقاط عنها في الربع الاول إلى 89 نقطة مسجلة أدنى مستوى منذ الربع الأخير من 2009.

وتشير أي قراءة دون المئة إلى تشاؤم في النظرة المستقبلية.

وأجري المسح بين 20 مايو ايار والسابع من يونيو حزيران وشمل 31 ألف مستهلك من 56 دولة. ويركز المسح على ثقة المستهلكين بشأن سوق الوظائف وأوضاعهم المالية الشخصية واستعدادهم للانفاق.

م ح (قتص)