منظمة التعاون تقول التعافي الاقتصادي العالمي ينحسر

Mon Nov 28, 2011 10:46am GMT
 

باريس 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اليوم الاثنين إن التعافي الاقتصادي العالمي يفقد قوة الدفع مما يترك منطقة اليورو عالقة في ركود خفيف بينما تواجه الولايات المتحدة خطرا مماثلا لتخفض المنظمة بذلك توقعاتها السابقة بشدة.

وحذرت المنظمة من أن خطر تباطؤ أعنف يلوح في الأفق ما لم تتعامل منطقة اليورو بحزم مع أزمة ديونها وفي حال أخفق المشرعون الأمريكيون في الاتفاق على خطة لخفض الإنفاق.

وقالت المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا إنه في غياب تحرك حاسم من جانب زعماء منطقة اليورو يملك البنك المركزي الأوروبي وحده القدرة على احتواء أزمة المنطقة. لكن في الولايات المتحدة فإن ذخيرة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) تكاد تنفد.

وفي حين أن النمو القوي في اقتصادات ناشئة كبيرة سيقدم دعما إلا أن تراجع التجارة العالمية سينال من الناتج الصيني حسبما ذكرت المنظمة.

وتوقع التقرير الاقتصادي نصف السنوي للمنظمة تباطؤ النمو العالمي إلى 3.4 بالمئة في 2012 من 3.8 بالمئة هذا العام.

كانت التوقعات السابقة للمنظمة في مايو أيار أعلى من ذلك بكثير حيث قدرت أن نمو الاقتصاد العالمي سيبلغ 4.2 بالمئة هذا العام و4.6 بالمئة في 2012.

وقالت المنظمة إن منطقة اليورو التي تكافح لاحتواء أزمة ديون غير مسبوقة قد دخلت بالفعل في ركود اقتصادي وإنها ستحقق نموا لا يتجاوز 0.2 بالمئة في 2012 بينما كانت التوقعات السابقة لنمو نسبته اثنان بالمئة.

وفي حالة عدم توصل الكونجرس إلى اتفاق على خفض العجز تتوقع المنظمة نمو الاقتصاد الأمريكي 1.7 بالمئة في 2011 واثنين بالمئة في 2012 انخفاضا من 2.6 بالمئة و3.1 بالمئة على الترتيب في توقعات مايو.

وقالت إنه في ظل توقعات بأن يتباطأ نمو التجارة العالمية إلى 4.8 بالمئة في 2012 من 6.7 بالمئة هذا العام فإنه حتى الصين لن تفلت من تباطؤ حاد.   يتبع