منظمة: تأثير أزمة ديون أوروبا على الاقتصاد الأمريكي قد يفوق المتوقع

Mon Nov 28, 2011 10:56am GMT
 

واشنطن 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تقرير إن الاقتصاد الأمريكي قد يواجه تهديدا من أزمة الديون الأوروبية يفوق المتوقع حاليا محذرة من خروج الانتعاش الاقتصادي عن مساره.

وقالت المنظمة في أحدث تقاريرها للافاق الاقتصادية اليوم الإثنين إن حجم عدم التيقن المحيط بالاقتصاد الأمريكي كبير والمخاطر تميل بدرجة كبيرة نحو اتجاه نزولي.

وقالت المنظمة "التداعيات السلبية من اضطرابات الأسواق في أوروبا قد تكون أكبر من المتوقع ويمكنها اخراج الانتعاش عن مساره وتجديد المخاوف بين الاسر والشركات ذات الموقف المالي الهش."

وحتى الآن كان المحللون وبعض المسؤولين الاتحاديين يهونون من المخاوف من أن احتمال أن تلحق أزمة منطقة اليورو التي أثارت الاضطرابات في أسواق المال ضررا كبيرا بالاقتصاد بشكل عام.

ومن الدلائل التي اوردوها على ذلك أن الصادرات الأمريكية لمنطقة اليورو لا تمثل سوى اثنين بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي لذلك فإن أثر الأزمة المالية في المنطقة سينتقل في الاساس على شكل تراجع في أسعار الأسهم.

وتوقعت المنظمة أن يبلغ معدل النمو الأمريكي في المتوسط 1.7 بالمئة هذا العام ثم يرتفع إلى اثنين بالمئة في 2012.

وفي حالة حدوث صدمة بسبب أزمة الديون توصي المنظمة بتيسير السياسات النقدية عن طريق إطالة أمد إعانات البطالة وزيادة القدرة على الحصول على إعفاءات على ضريبة الدخل.

وتوقعت المنظمة أن يبلغ معدل البطالة الأمريكي في المتوسط هذا العام تسعة بالمئة وأن ينخفض قليلا إلى 8.9 بالمئة في عام 2012.

ل ص - م ح (قتص)