أوبك تتوقع مستقبلا مشرقا للنفط الصخري لكن على الأمد البعيد

Tue Nov 8, 2011 6:11pm GMT
 

لندن 8 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اليوم الثلاثاء إن العالم عليه أن ينتظر عشر سنوات على الأقل قبل أن يرى إمدادات كبيرة من النفط الصخري مماثلة لثورة الغاز الصخري في الولايات المتحدة لكن احتياطيات النفط الصخري يمكن أن تنافس احتياطيات النفط التقليدية التي تحوزها السعودية.

وقالت أوبك في تقرير إن الاحتياطيات العالمية من النفط الصخري تبلغ نحو 300 مليار برميل أعلى من التقديرات الحالية لاحتياطيات النفط التقليدية السعودية عند حوالي 265 مليار برميل.

وقال التقرير "من الممكن أن يرتفع إنتاج النفط الصخري خلال عشر سنوات بمستويات كبيرة نسبيا على أساس سنوي بافتراض أن تظل الأسعار فوق 60 دولارا للبرميل ولا تقوم دول مثل الأرجنتين واستراليا وكندا بتقييد الأنشطة."

وقالت أوبك التي تضخ حاليا ثلث الإنتاج العالمي من النفط "في الوقت الحاضر رغم ذلك لا ينظر إلى النفط الصخري إلا كمجرد مصدر لإضافات ضئيلة."

والنفط الصخري هو أحد أشكال الخام الخفيف ويوجد في الصخور العميقة تحت سطح الأرض ويتم استخراجه "بالتكسير" من خلال آبار أفقية عميقة.

وتهيمن حاليا الرمال النفطية على عمليات استخراج النفط من المصادر غير التقليدية في الولايات المتحدة وكندا مع بلوغ الإنتاج العالمي في 2011 نحو 2.3 مليون برميل يوميا أو ما يعادل إنتاج النرويج وهي ليست عضوا في أوبك.

وقالت أوبك إن الإنتاج العالمي من النفط من المصادر غير التقليدية سيرتفع إلى 3.4 مليون برميل يوميا بحلول عام 2015 حيث لا تزال تهيمن عليه الرمال النفطية ثم إلى 5.8 مليون برميل يوميا في 2025 وإلى 8.4 مليون برميل يوميا في 2035 عندما سيلعب النفط الصخري دورا أكبر.

ع ر - م ح (قتص)