أوبك تتمسك بتوقعاتها للطلب مشيرة إلى استقرار الإمدادات

Wed Nov 9, 2011 2:30pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

لندن 9 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تتوقع منظمة أوبك استمرار وفرة إمدادات النفط العالمية في فصل الشتاء بنصف الكرة الشمالي مما سيكبح أسعار النفط مما ينبئ بأن المنظمة لن تجري على الأرجح تغييرات كبيرة على سياسة الانتاج خلال اجتماع مقرر الشهر القادم.

وفي تقرير شهري أبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2011 و2012 دون تغيير. وخفضت المنظمة توقعاتها للطلب على نحو مطرد هذا العام معللة ذلك بضعف النمو الاقتصادي في الدول المتقدمة وجهود الصين والهند لكبح استهلاك الوقود.

وقالت أوبك التي يضخ أعضاؤها الاثنا عشر أكثر من ثلث إمدادات النفط العالمية إن تعافي الإنتاج الليبي ونمو إنتاج بحر الشمال سيرفعان إمدادات الخام عالي الجودة في حين أن ضعف الطلب في الدول المتقدمة يبقي المخزونات عند مستويات مرتفعة نسبيا.

وقالت أوبك في التقرير الذي يضعه اقتصاديون بمقر الأمانة العامة للمنظمة في فيينا "في ضوء كل تلك التطورات يضمن هذا أن أسواق الخام والمنتجات ستظل تتلقى إمدادات جيدة على مدى موسم الشتاء ما من شأنه أن يحد من أي ضغوط صعودية في الأسعار."

وقالت أوبك إن الطلب العالمي على النفط سيزيد 880 ألف برميل يوميا هذا العام و1.19 مليون برميل يوميا أخرى العام القادم وذلك دون تغيير عن تقريرها الشهري السابق.

وتجتمع أوبك في 14 ديسمبر كانون الأول في فيينا لمراجعة سياسة الإنتاج وقال أمينها العام عبد الله البدري في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء بمناسبة اعلان التقرير السنوي لعام 2011 عن آفاق النفط العالمية إنه لا يتوقع أن ترفع المنظمة إنتاجها هذا العام أو العام القادم.

وقال البدري "إذا احتاجت الأسواق فعلا لمزيد من الخام فنحن مستعدون لامدادها به لكنني لا أعتقد أن أوبك ستنتج أكثر من 30 مليون برميل يوميا بنهاية العام الحالي وربما العام المقبل أيضا."

ويستبعد مسؤولون في أوبك ومحللون أن تخفض المنظمة الإنتاج في وقت تتجاوز فيه الأسعار 100 دولار للبرميل إلا أنه من المحتمل أن يخفض أعضاء بشكل منفرض بعض الانتاج الاضافي في الأشهر القادمة لإفساح المجال أمام عودة الإنتاج الليبي.   يتبع