فرانس تليكوم متفائلة بشأن نمو أنشطتها في أفريقيا

Wed Nov 9, 2011 3:40pm GMT
 

كيب تاون 9 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت فرانس تليكوم التي تضررت جراء الاضطرابات في شمال وغرب أفريقيا في وقت سابق هذا العام إن أنشطتها عادت إلى طبيعتها في تونس وساحل العاج وإنها مازالت الشركة في طريقها لتعزيز الإيرادات إلى مثليها في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط بحلول عام 2015.

كانت فرانس تليكوم ثالث أكبر شركة للاتصالات في أوروبا من حيث القيمة السوقية التي تشغل خدمات أيضا تحت العلامة التجارية أورانج قالت العام الماضي إنها تريد زيادة الإيرادات إلى سبعة مليارات يورو (9.7 مليار دولار) من أربعة مليارات يورو في غضون خمس سنوات.

وقال مارك رينارد نائب الرئيس التنفيذي لأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا في فرانس تليكوم لرويترز على مؤتمر للاتصالات "كان تأثير الأزمة كبيرا في بداية العام في مصر وتونس وأيضا في ساحل العاج بالنسبة لنا.

"لكن أنشطة الأعمال تزدهر مجددا وبصفة خاصة في ساحل العاج وتونس. الأمر ليس مماثلا تماما في الوقت الحاضر في مصر.. لا تزال الأمور صعبه هناك."

وأطاحت انتفاضتان شعبيتان برئيسي تونس ومصر بينما تتعافى ساحل العاج سريعا بعدما جددت انتخابات متنازع على نتيجتها في 2010 حربا أهلية أسفرت عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص وتشريد ما يزيد عن مليون شخص.

وقال رينارد إن نمو الشركة في أفريقيا سيتحرك بفعل خدمات البيانات مع نضوج الأسواق من حيث الخدمات الصوتية والرسائل القصيرة.

وأضاف "ستأتي الموجة الثانية من نمو الإيرادات من خدمات النطاق العريض (برودباند) عبر المحمول ومن الخدمات المقدمة للشركات ولمشغلين آخرين."

وتسعى فرانس تليكوم لتحويل حصص أقلية إلى حصص أغلبية في المغرب والعراق.

(الدولار= 0.724 يورو)

ع ر - م ح (قتص)