الفلسطينيون يخشون التداعيات المالية لطلب الاعتراف بدولتهم

Mon Sep 19, 2011 7:10pm GMT
 

من دانييل بيسز

نيويورك 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - أبلغ محافظ سلطة النقد الفلسطينية رويترز اليوم الاثنين أن طلبا رسميا للاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة هذا الأسبوع قد يؤدي لضغوط مالية حادة وربما يسفر عن انهيار السلطة الفلسطينية.

وتعارض الولايات المتحدة وهي مصدر رئيسي لتمويل ودعم السلطة الفلسطينية المساعي الفلسطينية الاحادية للاعتراف بالدولة.

وحذرت واشنطن من التبعات إذا طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاعتراف بدولة فلسطين يوم الجمعة حيث من المقرر أن يلقي كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال جهاد الوزير محافظ سلطة النقد الفلسطينية معبرا عن مخاوفه من تصرف أمريكي محتمل "سيكون هناك تأثير كبير على الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية.. إذا فقدنا (المساعدات الأمريكية البالغة) 500 مليون دولار من الدعم المالي للتنمية في الضفة الغربية."

ويقول بعض الساسة الأمريكيين إنهم سيحاولون قطع المعونة الأمريكية عن الفلسطينيين إذا رفضوا التراجع عن طلب الاعتراف بالدولة.

وقال الوزير في مقابلة "في الواقع خطر انهيار السلطة الفلسطينية حقيقي جدا في ظل الضغط المالي بدون المساعدة الأمريكية وبدون مساعدة المانحين بوجه عام."

وأضاف الوزير أنه إذا سحبت الولايات المتحدة مساعدتها للسلطة الفلسطينية فمن المستبعد أن تعوضها الدول المانحة الأخرى.

وقال الوزير الذي يشرف على عمليات في كل من الضفة الغربية حيث مقر السلطة الفلسطينية وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "اعتقد أن ذلك سيكون صعبا للغاية في هذه المرحلة لأن الدعم العربي أيضا لم يأت بالحجم التي كان من المفترض أن يكون عليه فيما يتعلق بدعم الموازنة."   يتبع