عودة صادرات النفط الليبي لمستويات قبل الحرب ستخفف الضغوط العالمية

Mon Mar 19, 2012 8:33pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

لندن 19 مارس اذار (رويترز) - من المنتظر أن تعود صادرات النفط الليبي إلى مستويات قبل الحرب بحلول أبريل نيسان هذا العام متجاوزة حتى أكثر التقديرات تفاؤلا مما سيخفف حدة النقص العالمي في النفط جراء الانقطاعات والصراعات.

وقال مسؤول كبير في المؤسسة الوطنية للنفط الليبية إن ليبيا تخطط لتصدير نحو 1.4 مليون برميل يوميا من النفط في أبريل وعند هذا المستوى ستتجاوز الصادرات تسليمات فبراير شباط 2011 قبل اندلاع الثورة ضد حكم معمر القذافي.

وربما تخفف الزيادة السريعة في التدفقات وبصفة خاصة إلى مستوردين في منطقة البحر المتوسط الضغوط في الأسواق العالمية بفعل الصراعات في عدة دول منتجة للنفط إضافة إلى انقطاع امدادات النفط الإيراني في يوليو تموز لدى بدء تطبيق عقوبات غربية.

وتواجه المصافي الأوروبية صعوبات في توفيق أوضاعها حيث دفعت مشكلات الإمدادات خام برنت للصعود أكثر من 17 في المئة منذ بداية العام.

ولا تزال إيطاليا بعد الحرب أكبر شريك تجاري نفطي لليبيا حيث يتجه إليها نحو ثلث صادرات النفط الليبية.

لكن الصين أصبحت الآن ثاني أكبر وجهة لصادرات النفط الليبية هذا العام وأظهرت بيانات للمؤسسة الوطنية للنفط أن حوالي 17 في المئة من صادرات النفط الليبي تتجه إلى الصين منذ بداية العام.

ولا تزال فرنسا وأسبانيا من العملاء المهمين حيث تستحوذ كل منهما على أقل قليلا من عشرة في المئة من صادرات النفط الليبي. لكن الامدادات لألمانيا تراجعت بشكل حاد فيما يبدو إلى ثلاثة في المئة من 14 في المئة قبل الحرب.

وترجع الزيادة في صادرات النفط الليبي جزئيا إلى تأخر استئناف العمل في مصفاة راس لانوف أكبر مصفاة في ليبيا التي تشكل ما يزيد عن نصف الطاقة التكريرية في البلاد.   يتبع