رئيس وزراء ليبيا الجديد يسعى لتوفير السيولة وطمأنة المقاتلين

Wed Nov 9, 2011 9:00pm GMT
 

من أوليفر هولمز

طرابلس 9 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تعين على رئيس الوزراء الليبي الجديد عبد الرحيم الكيب اليوم الأربعاء تهدئة حشد غاضب من المقاتلين المسلحين الذين يطالبون بتوفير وظائف ورواتب متأخرة وطالب حلفاءه الغربيين بالافراج عن الأموال المجمدة حتى تستطيع حكومته تلبية التزاماتها.

وأبلغ الكيب رويترز أنه يحتاج إلى مليارات الدولارات التي وضعها معمر القذافي في حسابات أجنبية وتم تجميدها تنفيذا للعقوبات الدولية.

وأضاف في أحد أوائل تصريحاته لوسائل الاعلام الاجنبية بعد أن اختاره المجلس الوطني الانتقالي رئيسا للوزراء الأسبوع الماضي "ما تحتاج إليه هذه الدولة من أجل العناية بالوضع الأمني هو الموارد."

وتابع "هي في الحقيقة مواردنا فنحن لا نستجدي أحدا للحصول على قرض."

وتعهد أستاذ الهندسة الذي عاد إلى ليبيا هذا العام بعد أن عمل لفترة طويلة في الولايات المتحدة لدعم الانتفاضة التي يؤيدها الغرب بتشكيل حكومة في غضون أسبوعين تحظى بتأييد مختلف الفصائل المحلية التي حاربت القذافي. ولا يزال آلاف المقاتلين يتمركزن حول العاصمة طرابلس مطالبين بنصيب من السلطة والحصول على وظائف وأموال.

وأفرجت حكومات غربية عن أصول مجمدة للقذافي بعدة مليارات من الدولارات لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في ليبيا لكن الجزء الأكبر من الأموال التي تقدر بنحو 150 مليار دولار معظمها من إيرادات تصدير النفط لا يزال محتجزا.

وحظي الاكاديمي عذب الحديث الذي لم يكن أحد يسمع به قبل الأسبوع الماضي باستقبال حار من المتظاهرين المسلحين بعدما وعد بحصول الجميع على حقوقهم في ظل الديمقراطية الجديدة إلا أنه حذر بعد أن سار وسط جموع المتظاهرين وصافح بعضهم من أنه لا يملك عصا سحرية لصنع المعجزات.

ولوح بعض المحاربين الذين ساروا إلى بوابات مجمع وزارة المالية في طرابلس حيث كان الكيب يعقد بعض الاجتماعات ببنادقهم الكلاشينكوف وقد بدت الإصابات الناجمة عن القتال على البعض الآخر.   يتبع