اضطرابات ليبيا تلقي بظلالها على نتائج شركات النفط الأوروبية

Wed Aug 10, 2011 7:58am GMT
 

فيينا/ميلانو 10 أغسطس اب (رويترز) - أوقفت الحرب الأهلية في ليبيا امدادات النفط إلى مجموعة الطاقة النمساوية أو.إم.في وشركة التكرير الايطالية ساراس في الربع الثاني مما أضر بأرباح الشركتين وأضفى غموضا على النظرة المستقبلية للمنطقة.

وقالت أو.إم.إي إن انتاجها في ليبيا سيظل متوقفا خلال الفترة المتبقية من العام نتيجة الاضطرابات التي تمر بها البلاد بينما قالت ساراس التي تحولت إلى خسارة صافية إنها خفضت عمليات وحدة التقطير الجوي نتيجة تراجع الامدادات.

وكان انتاج أو.إم.في يسير بوتيرته الطبيعية في ليبيا حتى 20 فبراير شباط ثم تراجع بحدة مع اندلاع احتجاجات على حكم الزعيم معمر القذافي وهو ما اضطر أو.إم.في للاعتماد على النفط من دول أخرى.

وحصلت الشركة على نحو عشرة بالمئة من نفطها من ليبيا العام الماضي لكن الانتاج توقف تماما الآن.

ولدى أو.إم.في أنشطة طويلة الاجل في ليبيا من خلال 12 رخصة تنقيب وانتاج وعقود نفطية تستمر حتى عام 2032.

وقالت الشركة النمساوية إن نتائجها تأثرت أيضا بارتفاع تكلفة التنقيب وتراجع هوامش التكرير وأسعار الصرف إذ أن أسعار النفط المرتفعة لم تعوض انخفاض الانتاج.

وتراجع صافي ربح أو.إم.في بعد استبعاد العمليات الاستثنائية والمكاسب غير المتحققة من تقييم المخزونات 25 بالمئة إلى 236 مليون يورو (332 مليون دولار) وهو ما جاء متمشيا مع توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز.

ونال توقف الانتاج في ليبيا وتراجع الدولار أيضا من نتائج توتال الفرنسية وايني الايطالية في الربع الثاني من العام.

وساراس ثالث أكبر شركة للتكرير في ايطاليا وتشتري عادة كميات كبيرة من الخام الليبي إذ تحصل على 35-40 بالمئة من امداداتها من الدولة الواقعة في شمال افريقيا.

وتحولت الشركة الايطالية لخسارة صافية قدرها 44.3 مليون يورو بعدما حققت أرباحا قدرها 2.4 مليون يورو قبل عام.

م ح - ن ج (قتص)