محللون يتوقعون مسارا صعوديا للمؤشر السعودي قبيل نتائج الربع/2

Thu Jun 30, 2011 11:44am GMT
 

من مروة رشاد

الرياض 30 يونيو حزيران (رويترز) - يتوقع محللون أن يتحرك المؤشر السعودي في مسار صاعد مع اقتراب موسم الإعلان عن نتائج الشركات للربع الثاني والنصف الأول من 2011 وفي ظل بداية تحسن العوامل الخارجية وارتداد أسعار النفط وأسواق الأسهم العالمية.

ويرى المحللون أن إعادة تكوين المحافظ الاستثمارية قد تكون محفزا لارتفاع السيولة التي انخفضت بواقع النصف من نحو ستة مليارات ريال (1.6 مليار دولار) إلى نحو ثلاثة مليارات لكن التعاملات خلال موسم الصيف ولاسيما خلال شهر رمضان ستظل العامل الأساسي في تراجع مستوى السيولة بالسوق.

وأنهي المؤشر السعودي‏ ‭.TASI‬‏ تعاملات أمس الأربعاء مرتفعا 0.7 بالمئة إلى مستوى 6576 نقطة وبذلك يكون المؤشر قد صعد 126.5 نقطة تعادل 1.96 بالمئة هذا الأسبوع لكنه انخفض 44.8 نقطة أو 0.7 بالمئة منذ بداية العام.

يقول طارق الماضي الكاتب الاقتصادي "أهم المؤثرات الفعالة خلال الأسبوع القادم على التداولات سوف تكون بدء عملية إعلان نتائج الأرباح ربع السنوية للربع الثاني والتي بالتأكيد ستكون معيارا جيدا لتحديد الاتجاه الإيجابي أو السلبي لمعظم شركات السوق القيادية."

وأضاف أن ذلك سيؤدي إلى إعادة ترتيب الكثير من المحافظ الاستثمارية في السوق اعتمادا على تلك النتائج ومن المتوقع أن يكون ذلك اكثر وضوحا على قطاع البتروكيماويات مع الأخذ في الاعتبار تبعات قرار وكالة الطاقة الدولية على أسعار النفط خلال الأسابيع القادمة وكذلك على القطاع المصرفي بعد وضوح الرؤيا وأي تغيرات جذرية في عملية تجنيب المخصصات الاحتياطية في تلك البنوك والتي تتم بشكل مستمر منذ بداية الأزمة العالمية وبوتيرة عالية.

ويتكهن يوسف قسنطيني المحلل المالي والاستراتيجي باستمرار الاتجاه الصعودي للمؤشر الأسبوع المقبل مع ارتداد أسعار النفط وأسواق الأسهم خاصة الامريكية والدولار.

وقال إن المسار الصعودي ستساهم فيه "القوائم المالية القوية للشركات السعودية المدرجة ومما لا شك فيه أن هناك محفزا قويا جدا وهو إعلان الشركات السعودية عن نتائجها المالية الربعية والنصف سنوية قريبا."

ويرى قسنطيني أن الحالة النفسية للمتعاملين بدأت في التحسن مع إنتهاء النصف الأول من العام الحالي والترقب لنتائج الشركات المدرجة والتي من المتوقع أن تكون أكثر من جيدة مع صمود أسعار النفط على مستويات مقبولة ومع قوة ومتانة الإقتصاد الوطني والشركات المحلية خاصة بعد برامج الدعم الحكومية القوية التي أمر بها مؤخرا العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.   يتبع