محللون يتوقعون استجابة المؤشر السعودي الاسبوع المقبل للنتائج القوية

Thu Oct 20, 2011 1:11pm GMT
 

من مروة رشاد

الرياض 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يقول محللون بارزون إن الأسبوع المقبل ربما يشهد بداية استجابة المؤشر السعودي للنتائج القوية التي سجلتها الشركات في الربع الثالث والتي لم تنعكس على أدائه خلال الأسبوعين الماضيين.

لكن المحللين يرون أنه في ظل سيطرة المتعاملين الأفراد على أكبر سوق للأسهم في العالم العربي ستظل معنويات المستثمرين هي العامل الأول الذي يسيطر على السوق لاسيما في ظل ضبابية الرؤية بشأن الاقتصاد العالمي والمخاوف بشأن الاضطرابات السياسية في المنطقة.

وأنهى المؤشر السعودي تعاملات أمس الأربعاء مرتفعا 0.7 بالمئة إلى مستوى 6106.7 نقطة. ومنذ بداية العام خسر المؤشر 7.8 بالمئة من قيمته.

وقال تركي فدعق رئيس الأبحاث والمشورة لدى شركة البلاد للاستثمار لرويترز "تحركات الأسبوع القادم ستعطي اتجاها واضحا حول تحركات المستثمرين حتى نهاية العام...السوق مرشح لكسر حاجز المقاومة الواقع عند 6180 نقطة."

وأبدى فدعق تفاؤله بأن يبدأ المؤشر خطواته نحو المسار الصعودي في ظل عدد من الإشارات أهمها تسجيل أعلى قيمة للتداول خلال النصف الثاني في تعاملات أمس الأربعاء عند 5.6 بالمئة.

وسجلت الشركات السعودية ولاسيما الشركات القيادية نموا قويا في أرباح الربع الثالث وخلال العام بأكمله وعلى الرغم من أن نتائج الشركات السعودية تدل على قوة العوامل الأساسية للسوق السعودية فان مؤشر أكبر سوق للأسهم في العالم العربي لا يعكس حتى الآن ذلك الوضع القوي.

وتعليقا على ذلك قال عبد الله البراك المحلل المالي وعضو جمعية المحاسبين السعوديين "بالفعل لم يعكس المؤشر النتائج التاريخية التي سجلتها شركات مثل سابك. المفروض أن يكون هناك تناسق بين الأرباح وأداء السوق ولكن المشكلة هو تأثير الأسواق العالمية والمخاوف بشأن الأحداث السياسية في المنطقة."

وتابع "الأموال دائما ما تخاف من أي اضطرابات ودائما السوق يستبق الخوف...مدير الصندوق والمتداول هو في النهاية بشر وبالتأكيد سيتأثر."   يتبع